في حارة هادئة، منسية بين شقوق الصخب،
تبدأ الحكاية بورقة مبللة بالشاي، لتتحول إلى قدر محتوم، بين عناق التي يملؤها السهاد، والغريب الذي اتخد من الليل رسالة.
قبل شهر
رسولُ الليلِ لم تكن مجرّد أحرفٍ وخيالاتٍ بُعثرت على الورق،
بل كانت أمانٍ وأشواق باح لنا بها الليل.
في سكونه، حين تضجّ القلوب،
تأتي الطمأنينةُ على هيئة رسائل،
ثم تغيب، ليعزف القلب سيمفونياتِ الشوقِ والندم،
وتأتي النهاية محمّلةً بصدقِ الجمال
الذي يُشبه أرواحَ المحبّين.
رسولُ الليلِ لم تكن مجرّد رواية يا زينب،
بين أسطرها فرحنا، بكينا، اشتقنا،
وحبسنا أنفاسنا.
> هُنا بقدرِ عُمقكَ_ أيها القارئ _ستغرق!
بل كانت أمانٍ وأشواق باح لنا بها الليل.
في سكونه، حين تضجّ القلوب،
تأتي الطمأنينةُ على هيئة رسائل،
ثم تغيب، ليعزف القلب سيمفونياتِ الشوقِ والندم،
وتأتي النهاية محمّلةً بصدقِ الجمال
الذي يُشبه أرواحَ المحبّين.
رسولُ الليلِ لم تكن مجرّد رواية يا زينب،
بين أسطرها فرحنا، بكينا، اشتقنا،
وحبسنا أنفاسنا.
> هُنا بقدرِ عُمقكَ_ أيها القارئ _ستغرق!
قبل شهر
رسول الليل..
"قطعة من الحرير الأدبي الخالص، نُسِجَت خيوطها لتكون جبرًا لقلوب من سلبتهم الحياة دفء حبها، على يدِ من يلبسون أردية الحبِ الكاذبة".
رسول الليل..
"بشارةٍ لكل من احتفلوا بزوال الخير من هذا العالم، هاكم سهاد ورسول ليلها يخبرونكم: أن الخير ما زال باقٍ على وطني؛ بالرغم ممَّ تبذلونه لمحوَ عِفَّةُ الحبِ وطهارته".
إقرؤها.. ولن تندموا على قراءتها.
"قطعة من الحرير الأدبي الخالص، نُسِجَت خيوطها لتكون جبرًا لقلوب من سلبتهم الحياة دفء حبها، على يدِ من يلبسون أردية الحبِ الكاذبة".
رسول الليل..
"بشارةٍ لكل من احتفلوا بزوال الخير من هذا العالم، هاكم سهاد ورسول ليلها يخبرونكم: أن الخير ما زال باقٍ على وطني؛ بالرغم ممَّ تبذلونه لمحوَ عِفَّةُ الحبِ وطهارته".
إقرؤها.. ولن تندموا على قراءتها.