رواية رماد الربيع

رواية رماد الربيع

رماد الربيع رواية يمنية

تأليف : زايد المنتصر

النوعية : روايات

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

> في تلك الأعوام التي سميت زورا ب«الربيع العربي»، لم يكن الربيع سوى رماد يتناثر في وجه الوطن. رأيت في وجوه الناس وجعا أكبر من الحرب نفسها، وسمعت في صمت الشوارع أنينا لا يلتقطه المذياع ولا الكاميرات. كان اليمن يتنفس بصعوبة، كجريح يبحث عن آخر أنفاسه. ليست هذه الرواية عن الحرب بقدر ما هي عن القلوب التي ظلت تنبض رغمها. عن أولئك الذين لم يرفعوا سلاحا، بل رفعوا أكفهم بالدعاء والحب والأمل. عن الشباب الذين حلموا بوطن أكثر عدلا فاستيقظوا على دخان أكثر سوادا. وعن الفتيات اللواتي ولدن ليزرعن الورد، فإذا بالرصاص يحصد أحلامهن قبل أن تتفتح. كتبت «رماد الربيع» لا لأحكي قصة حب فقط، بل لأوثق جرحا جمع بين قلبين في لحظة كان فيها الوطن نفسه ينزف. عاصم وليان ليسا مجرد شخصيتين؛ هما صورة اليمن حين أحب رغم الألم، وحين تمسك بالحياة وسط الخراب. أردت أن أقول إن الجمال لا يموت، وإن الحب — كالعنقاء — يولد من رماد الدمار، كما تولد الأوطان من رحم المعاناة. هذه الرواية مهداة إلى كل من أبقى في قلبه نورا صغيرا حين انطفأ العالم من حوله، وإلى كل أم يمنية غسلت وجه طفلها بالدموع بدلا من الماء، وإلى كل مصور حمل الكاميرا بيد، والإيمان بيد أخرى، ليقول للعالم: ما زال في اليمن حياة. قد لا تعيد هذه الحكاية بناء وطن تهدم،.....لكنها تذكرنا أن من يحب بصدق… لا يهزم. زايد المنتصر 𐩸𐩱𐩺𐩵 𐩱𐩡𐩣𐩬𐩩𐩮𐩧 صنعاء _حضرموت
> في تلك الأعوام التي سميت زورا ب«الربيع العربي»، لم يكن الربيع سوى رماد يتناثر في وجه الوطن. رأيت في وجوه الناس وجعا أكبر من الحرب نفسها، وسمعت في صمت الشوارع أنينا لا يلتقطه المذياع ولا الكاميرات. كان اليمن يتنفس بصعوبة، كجريح يبحث عن آخر أنفاسه. ليست هذه الرواية عن الحرب بقدر ما هي عن القلوب التي ظلت تنبض رغمها. عن أولئك الذين لم يرفعوا سلاحا، بل رفعوا أكفهم بالدعاء والحب والأمل. عن الشباب الذين حلموا بوطن أكثر عدلا فاستيقظوا على دخان أكثر سوادا. وعن الفتيات اللواتي ولدن ليزرعن الورد، فإذا بالرصاص يحصد أحلامهن قبل أن تتفتح. كتبت «رماد الربيع» لا لأحكي قصة حب فقط، بل لأوثق جرحا جمع بين قلبين في لحظة كان فيها الوطن نفسه ينزف. عاصم وليان ليسا مجرد شخصيتين؛ هما صورة اليمن حين أحب رغم الألم، وحين تمسك بالحياة وسط الخراب. أردت أن أقول إن الجمال لا يموت، وإن الحب — كالعنقاء — يولد من رماد الدمار، كما تولد الأوطان من رحم المعاناة. هذه الرواية مهداة إلى كل من أبقى في قلبه نورا صغيرا حين انطفأ العالم من حوله، وإلى كل أم يمنية غسلت وجه طفلها بالدموع بدلا من الماء، وإلى كل مصور حمل الكاميرا بيد، والإيمان بيد أخرى، ليقول للعالم: ما زال في اليمن حياة. قد لا تعيد هذه الحكاية بناء وطن تهدم،.....لكنها تذكرنا أن من يحب بصدق… لا يهزم. زايد المنتصر 𐩸𐩱𐩺𐩵 𐩱𐩡𐩣𐩬𐩩𐩮𐩧 صنعاء _حضرموت

زايد المنتصر

7 كتاب 2 متابع
ضابط شرطة خريج كلية الشرطة اليمنية 🇾🇪
دبلوم في العلوم الاجتماعية والشرطية
ماجستير في الأمن النفسي وعلاقته بالاداء الوظيفي لدى ضباط الشرطة اليمنية

هل تنصح بهذا الكتاب؟

الحب في خطوط النار

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.