بين رغبتها في الانسلاخ من بشرتها السمراء وحقد رجل قرر صهر ملامحها بماء النار، ولدت مأساة لا تمحوها الضمادات. هي قصة صرخة "لا" التي تحولت إلى رماد، ورحلة امرأة قررت أن تبحث عن ذاتها وسط شظايا وجهها المحترق.
قبل 3 أسابيع
قبل شهرين
لغتك جيدة، القصة كذلك جيدة لكنك اختصرتِ الكثير من الأحداث وكتبتها كرؤوس أقلام، فتحولت بعض الفصول إلى مقال مدرسي وليست جمل في قصة، أيضًا اكتبي عناوين الفصول بحجم خط يختلف عن نص القصة.