في سينترال الزمن، يرن هاتف عمومي بمحطة مهجورة في منتصف الليل. على الطرف الآخر شخص من ماضيك، فارقك أو تفتقده بشدة، والخط سينقطع بعد دقيقتين فقط! هذا الكتاب هو غرفة اعترافات تجمع الرسائل الضائعة والنبضات العفوية المرتجلة، حيث تخلت الأقلام عن التكلف لتختصر سنوات من الشوق، العتاب، والوداع. مئة وعشرون ثانية لقول ما لم تقله السنوات؛ اعترافات مرتجلة على خط ممتد بين قلوبنا والماضي، تنتهي بنبضة أخيرة... وصوت غلق السماعة الذي يكسر وحشة الليل، قبل أن يبتلع الصمت كل شيء للأبد.
في سينترال الزمن، يرن هاتف عمومي بمحطة مهجورة في منتصف الليل. على الطرف الآخر شخص من ماضيك، فارقك أو تفتقده بشدة، والخط سينقطع بعد دقيقتين فقط! هذا الكتاب هو غرفة اعترافات تجمع الرسائل الضائعة والنبضات العفوية المرتجلة، حيث تخلت الأقلام عن التكلف لتختصر سنوات من الشوق، العتاب، والوداع. مئة وعشرون ثانية لقول ما لم تقله السنوات؛ اعترافات مرتجلة على خط ممتد بين قلوبنا والماضي، تنتهي بنبضة أخيرة... وصوت غلق السماعة الذي يكسر وحشة الليل، قبل أن يبتلع الصمت كل شيء للأبد.
المزيد...