سلاف، فتاة يمنية: موهوبة، ذكية، متفائلة، وذات أدب واخلاق، حيث تبلغ من العمر( ثلاثة عشر) ربيعا.
تعيش في احدى القرى مع اسرتها الفقيرة التي تعاني من مرارة الفقر وبؤسه.
الفتاة التي ارادت أن تعيش الحياة بنور احلامها، لكن الجهل دفنها مع ظلامه المقيت.
سلاف التي وهبها الله جمالا يشع من روحها الشفافة النقية، ذات العينان الجميلتان، والبشرة الحنطية المشرقة، متوسطة الطول ، وممتلئة الجسم.
وعيها كبير ككبر احلامها، وصبرها طويل الأمد كشدة بأسها.
هاهي سلاف وكما العادة: تذاكر دروسها بكل اجتهاد وكفاح.. بداخل حجرة ضيقة...
ليس لديها إلا نافذة صغيرة يتسرب إلى داخلها الهواء ببطء، ويدخل النور إليها بصمت، لكن سلاف لم تبال بحجم الصعوبات التي كانت تواجهها أثناء مذاكرتها للدروس.. فشغفها كان لها عزما يقودها في سبيل تحقيق؛ احلامها وينسيها كل تعب.
سلاف، فتاة يمنية: موهوبة، ذكية، متفائلة، وذات أدب واخلاق، حيث تبلغ من العمر( ثلاثة عشر) ربيعا.
تعيش في احدى القرى مع اسرتها الفقيرة التي تعاني من مرارة الفقر وبؤسه.
الفتاة التي ارادت أن تعيش الحياة بنور احلامها، لكن الجهل دفنها مع ظلامه المقيت.
سلاف التي وهبها الله جمالا يشع من روحها الشفافة النقية، ذات العينان الجميلتان، والبشرة الحنطية المشرقة، متوسطة الطول ، وممتلئة الجسم.
وعيها كبير ككبر احلامها، وصبرها طويل الأمد كشدة بأسها.
هاهي سلاف وكما العادة: تذاكر دروسها بكل اجتهاد وكفاح.. بداخل حجرة ضيقة...
ليس لديها إلا نافذة صغيرة يتسرب إلى داخلها الهواء ببطء، ويدخل النور إليها بصمت، لكن سلاف لم تبال بحجم الصعوبات التي كانت تواجهها أثناء مذاكرتها للدروس.. فشغفها كان لها عزما يقودها في سبيل تحقيق؛ احلامها وينسيها كل تعب.
المزيد...