مختصر الرواية
----------------
اسم بطل الرواية (سيڤدين) وهو يتيم الأبوين ويعيش في كنف خاله (سيد) الذي كان له نموذجا يحب الاقتداء به. سيفدين شاب كردي تغويه امرأة شابة زوجة رجل دين كبير في السن، فيبيت معها ليلة وتكون ثمرتها بنت جميلة أسمتها أمها (نورهان). يترك سيفدين قريته ويلتحق بخاله سيد ضمن صفوف البيشمركة أيام ثورة أيلول الكردية 1961 ضد الحكومة العراقية. بعد انكسار الثورة (1975) وتسليم سلاحهم الى الحكومة ينزل الى مدينة دهوك ويعيش مع صديقه (الدكتور فارس) الذي كان رفيقه أيام النضال المسلح في الجبل ويستطيع سيفدين تكوين ثروة صغيرة من خلال عمله في محل لبيع الفواكه والخضر. ثم يضطر الى الالتحاق بالعسكرية بعد وقوع الحرب بين العراق وإيران (1980). هناك تنشأ صداقة متينة مع صديقه رمضان كليتة. وبعد انتهاء الحرب (1988) يعود الى دهوك ويكمل مشوار حياته مع اصدقائه القدامى. وفي اثناء ذلك وبعد البحث والتقصي يستطيع الوصول الى معرفة مكان سكن ابنته (نورهان) دون أن تعلم هي بالأمر. في عام 2014 وبعد احتلال مدينتي الموصل وسنجار من قبل قوات تنظيم الدولة الأسلامية (داعش) يلتحق سيفدين بصفوف مقاتلي حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) وينتقل بعدها الى مدينة (كوباني) الكردية في شمال سوريا للدفاع عنها ومنعها من السقوط بيد ارهابيي داعش. وكان صديقه (آزر) قد وصل قبله الى كوباني ضمن قوات البيشمركة الذين ارسلتهم حكومة إقليم كردستان العراق لمساعدة القوات الكردية هناك للدفاع عن المدينة. في كوباني يستشهد سيفدين ويدفنه صديقه آزر بالقرب من نبتات عباد الشمس التي كان سيفدين يحبها كثيرا ويزرعها أينما حل ورحل. وقبل أن يسلم سيفدين الروح يحكي لصديقة آزر قصة ابنته نورهان ويوصيه أن يهتم بابنته ويوصي لها بكل ثروته.
سيفدين بطل الرواية كان حمال أسية يحمل هموم الآخرين على عاتقه ويحاول مساعدتهم قدر الإمكان ويضحي من أجلهم دون مقابل، بل ويبذل روحه لترميم مشاكل الىخرين واحتوائهم وبذل ما يستطيع من أجلهم دون مقابل أو أجر.
مختصر الرواية
----------------
اسم بطل الرواية (سيڤدين) وهو يتيم الأبوين ويعيش في كنف خاله (سيد) الذي كان له نموذجا يحب الاقتداء به. سيفدين شاب كردي تغويه امرأة شابة زوجة رجل دين كبير في السن، فيبيت معها ليلة وتكون ثمرتها بنت جميلة أسمتها أمها (نورهان). يترك سيفدين قريته ويلتحق بخاله سيد ضمن صفوف البيشمركة أيام ثورة أيلول الكردية 1961 ضد الحكومة العراقية. بعد انكسار الثورة (1975) وتسليم سلاحهم الى الحكومة ينزل الى مدينة دهوك ويعيش مع صديقه (الدكتور فارس) الذي كان رفيقه أيام النضال المسلح في الجبل ويستطيع سيفدين تكوين ثروة صغيرة من خلال عمله في محل لبيع الفواكه والخضر. ثم يضطر الى الالتحاق بالعسكرية بعد وقوع الحرب بين العراق وإيران (1980). هناك تنشأ صداقة متينة مع صديقه رمضان كليتة. وبعد انتهاء الحرب (1988) يعود الى دهوك ويكمل مشوار حياته مع اصدقائه القدامى. وفي اثناء ذلك وبعد البحث والتقصي يستطيع الوصول الى معرفة مكان سكن ابنته (نورهان) دون أن تعلم هي بالأمر. في عام 2014 وبعد احتلال مدينتي الموصل وسنجار من قبل قوات تنظيم الدولة الأسلامية (داعش) يلتحق سيفدين بصفوف مقاتلي حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) وينتقل بعدها الى مدينة (كوباني) الكردية في شمال سوريا للدفاع عنها ومنعها من السقوط بيد ارهابيي داعش. وكان صديقه (آزر) قد وصل قبله الى كوباني ضمن قوات البيشمركة الذين ارسلتهم حكومة إقليم كردستان العراق لمساعدة القوات الكردية هناك للدفاع عن المدينة. في كوباني يستشهد سيفدين ويدفنه صديقه آزر بالقرب من نبتات عباد الشمس التي كان سيفدين يحبها كثيرا ويزرعها أينما حل ورحل. وقبل أن يسلم سيفدين الروح يحكي لصديقة آزر قصة ابنته نورهان ويوصيه أن يهتم بابنته ويوصي لها بكل ثروته.
سيفدين بطل الرواية كان حمال أسية يحمل هموم الآخرين على عاتقه ويحاول مساعدتهم قدر الإمكان ويضحي من أجلهم دون مقابل، بل ويبذل روحه لترميم مشاكل الىخرين واحتوائهم وبذل ما يستطيع من أجلهم دون مقابل أو أجر.
المزيد...