تبدأ الحكاية من قبو مظلم، حيث يلقى ب”ياسر” طفلا وحيدا بعد مقتل والديه وغدر عمه “عثمان”؛ ليعيش سنواته في عتمة القهر، يقتات على فتات الطعام ومرارة الحقد. هناك، في سكون القبو، يولد وحش لا يعرف الرحمة، يغذيه هدف واحد: استعادة القصر، وسحق الذين سلبوه طفولته. بين قصور المافيا الباردة وأزقة الانتقام، يرتد “ياسر” ملكا للظلال، ليعود إلى بيت عمه لا كلاجئ، بل كجلاد يحمل في جيبه صكوك العذاب. لكن الانتقام رحلة دائرية مسمومة؛ فكلما أذل عمه، وكلما أحرق قلوب خصومه، وجد نفسه يعود سجينا لذلك الطفل الذي لم يغادر القبو أبدا. وسط صراع القوة والدم، تبرز “سلمى” كشظية من ماض يأبى النسيان، لتجبره على مواجهة الحقيقة المرة: هل يكفي استرداد الجدران لترميم الروح المحطمة؟ وهل الغفران ضعف، أم هو القوة الوحيدة التي تستطيع كسر مقصلة الرماد؟ “شظايا القبو” هي ملحمة تراجيدية تغوص في فلسفة الألم، والوجع الروحي، والبحث عن الخلاص في عالم لا يؤمن إلا بالرصاص. رواية تخبرنا أن القصور قد تبنى بالذهب، لكن السلام لا يبنى إلا على أنقاض الأحقاد.
تبدأ الحكاية من قبو مظلم، حيث يلقى ب”ياسر” طفلا وحيدا بعد مقتل والديه وغدر عمه “عثمان”؛ ليعيش سنواته في عتمة القهر، يقتات على فتات الطعام ومرارة الحقد. هناك، في سكون القبو، يولد وحش لا يعرف الرحمة، يغذيه هدف واحد: استعادة القصر، وسحق الذين سلبوه طفولته. بين قصور المافيا الباردة وأزقة الانتقام، يرتد “ياسر” ملكا للظلال، ليعود إلى بيت عمه لا كلاجئ، بل كجلاد يحمل في جيبه صكوك العذاب. لكن الانتقام رحلة دائرية مسمومة؛ فكلما أذل عمه، وكلما أحرق قلوب خصومه، وجد نفسه يعود سجينا لذلك الطفل الذي لم يغادر القبو أبدا. وسط صراع القوة والدم، تبرز “سلمى” كشظية من ماض يأبى النسيان، لتجبره على مواجهة الحقيقة المرة: هل يكفي استرداد الجدران لترميم الروح المحطمة؟ وهل الغفران ضعف، أم هو القوة الوحيدة التي تستطيع كسر مقصلة الرماد؟ “شظايا القبو” هي ملحمة تراجيدية تغوص في فلسفة الألم، والوجع الروحي، والبحث عن الخلاص في عالم لا يؤمن إلا بالرصاص. رواية تخبرنا أن القصور قد تبنى بالذهب، لكن السلام لا يبنى إلا على أنقاض الأحقاد.
المزيد...