رواية صان وصاب
بقلم إيناس فرج
في الرابعة من فجر أيام ديسمبر، أثناء هطول ضخة الدموع ونزول حبة الحسرة على الخد، عتمت تلك الأيام في مدينة الحزينة، حيث ملتقى الطرق ومفرق اللقاءات، على اعتاب فقدان الشغف، وتحت فوهة الوحدة، وأمام أنهار الصداقات. هناك، حيث شهر لا يوم فيه في مقتبل الرحيل والتخلي، أصبح البرد مدمجًا بالحرارة التي لا أعلم مصدرها، إنها النهاية حين يسلك الجميع طرقًا محترقة ومفترقة.
رواية صان وصاب
بقلم إيناس فرج
في الرابعة من فجر أيام ديسمبر، أثناء هطول ضخة الدموع ونزول حبة الحسرة على الخد، عتمت تلك الأيام في مدينة الحزينة، حيث ملتقى الطرق ومفرق اللقاءات، على اعتاب فقدان الشغف، وتحت فوهة الوحدة، وأمام أنهار الصداقات. هناك، حيث شهر لا يوم فيه في مقتبل الرحيل والتخلي، أصبح البرد مدمجًا بالحرارة التي لا أعلم مصدرها، إنها النهاية حين يسلك الجميع طرقًا محترقة ومفترقة.
المزيد...