في بعض الليالي ، بيبقي الجو هادي لدرجة إنك تحس نفسك سامع صوت قلبك...
لكن في ليالي تانية ، الهدوء بيبقي مخيف ... كأنه بيخبي حاجة ورا الضباب . في صيف 1985 ، القاهرة كانت عايشة حياتها العادية... زحمة النهار،وسهر الليل،وضحك القهاوي.
لكن في قلب المدينة، في الأزقة الضيقة اللي تعرف كل سر وتحفظ كل وش، كان في وش واحد مش مفهوم...
وش شاب صغير، ملامحه بريئة، لكن عينه بتحكي حكايات ما تتقالش.
الناس قالت إنه هادي، محترم، إبن ناس.
لكن الحقيقة؟ الحقيقة كانت أعمق، أغمق... وأخطر بكتير من أي حد يتخيل.
دي مش مجرد حكاية جريمة... دي قصة لعبة طويلة بين الصياد والفريسة
في بعض الليالي ، بيبقي الجو هادي لدرجة إنك تحس نفسك سامع صوت قلبك...
لكن في ليالي تانية ، الهدوء بيبقي مخيف ... كأنه بيخبي حاجة ورا الضباب . في صيف 1985 ، القاهرة كانت عايشة حياتها العادية... زحمة النهار،وسهر الليل،وضحك القهاوي.
لكن في قلب المدينة، في الأزقة الضيقة اللي تعرف كل سر وتحفظ كل وش، كان في وش واحد مش مفهوم...
وش شاب صغير، ملامحه بريئة، لكن عينه بتحكي حكايات ما تتقالش.
الناس قالت إنه هادي، محترم، إبن ناس.
لكن الحقيقة؟ الحقيقة كانت أعمق، أغمق... وأخطر بكتير من أي حد يتخيل.
دي مش مجرد حكاية جريمة... دي قصة لعبة طويلة بين الصياد والفريسة
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا