حين تدفن الدموع بالحجارة... تعود لتنتقم كصرخة لا تنطفئ."
في روايته الجديدة "ظل البكاء"، يفتح محمد الأصفر أبواب الجحيم النفسي. خمسة شباب ظنوا أن جريمتهم دفنت في الجبل، لكن الأرض لم تقبل الضحية. يعود "علي" ليس كشبح تقليدي، بل كعدوى تتغذى على الظلم، وتنتقل كالفيروس لتحول المظلومين والمقهورين إلى وحوش لا ترحم.
من مدينة إلى أخرى، تتنقل اللعنة لتضع أبطال الرواية أمام خيارين: إما الاستسلام لشهوة الانتقام، أو مواجهة الظلام الداخلي بسلاح "الغفران".
رواية مرعبة، قاسية، وواقعية جدا.. ستجعلك تفكر ألف مرة قبل أن تتجاهل ألم إنسان منكسر.
حين تدفن الدموع بالحجارة... تعود لتنتقم كصرخة لا تنطفئ."
في روايته الجديدة "ظل البكاء"، يفتح محمد الأصفر أبواب الجحيم النفسي. خمسة شباب ظنوا أن جريمتهم دفنت في الجبل، لكن الأرض لم تقبل الضحية. يعود "علي" ليس كشبح تقليدي، بل كعدوى تتغذى على الظلم، وتنتقل كالفيروس لتحول المظلومين والمقهورين إلى وحوش لا ترحم.
من مدينة إلى أخرى، تتنقل اللعنة لتضع أبطال الرواية أمام خيارين: إما الاستسلام لشهوة الانتقام، أو مواجهة الظلام الداخلي بسلاح "الغفران".
رواية مرعبة، قاسية، وواقعية جدا.. ستجعلك تفكر ألف مرة قبل أن تتجاهل ألم إنسان منكسر.
المزيد...