رواية ظل النفس

رواية ظل النفس

برنسيلا ونيبالا

تأليف : زهرة رفاس

النوعية : روايات

الناشر : دار اللارواية للنشر الإلكتروني

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

برنسيلا فتاة تبدو عادية من الخارج، لكنها تعيش حربا صامتة داخل عقلها. منذ سنوات بدأت تشعر بوجود غريب يلازمها في كل مكان… ظل أسود يتحرك معها، يسبق خطاها أحيانا، ويظهر أمامها في المرآة بدلا من انعكاسها الحقيقي. أطلقت عليه اسما: نيبالا. لم يكن أحد يصدقها. الجميع قال إنها تعاني اضطرابا نفسيا… لكن برنسيلا وحدها تعرف أن نيبالا ليس مرضا، بل كائن من ظلام اكتئابها، يتغذى على ضعفها، ويكبر كلما انهارت أكثر. حين تبدأ برنسيلا بسماع همسات قادمة من القبر القديم في طرف الغابة، وتراه يلمع داخل ظلام الأشجار كأن شيئا يستيقظ فيه، تدرك أن نيبالا لم يعد مجرد ظل… بل صار له جسد، وصوت، ورغبة في السيطرة على حياتها بالكامل. وكلما حاولت الهروب، يزداد قربا. فكيف تهرب من شيء يسكن داخلك؟ وهل يمكن للإنسان أن ينجو من ظل اكتئابه قبل أن يبتلعه تماما؟
برنسيلا فتاة تبدو عادية من الخارج، لكنها تعيش حربا صامتة داخل عقلها. منذ سنوات بدأت تشعر بوجود غريب يلازمها في كل مكان… ظل أسود يتحرك معها، يسبق خطاها أحيانا، ويظهر أمامها في المرآة بدلا من انعكاسها الحقيقي. أطلقت عليه اسما: نيبالا. لم يكن أحد يصدقها. الجميع قال إنها تعاني اضطرابا نفسيا… لكن برنسيلا وحدها تعرف أن نيبالا ليس مرضا، بل كائن من ظلام اكتئابها، يتغذى على ضعفها، ويكبر كلما انهارت أكثر. حين تبدأ برنسيلا بسماع همسات قادمة من القبر القديم في طرف الغابة، وتراه يلمع داخل ظلام الأشجار كأن شيئا يستيقظ فيه، تدرك أن نيبالا لم يعد مجرد ظل… بل صار له جسد، وصوت، ورغبة في السيطرة على حياتها بالكامل. وكلما حاولت الهروب، يزداد قربا. فكيف تهرب من شيء يسكن داخلك؟ وهل يمكن للإنسان أن ينجو من ظل اكتئابه قبل أن يبتلعه تماما؟

زهرة رفاس

10 كتاب 9 متابع
زهرة ابنة المخفي رفاس، كاتبة جزائرية من بلدية (عوف) بولاية معسكر. وُلدت سنة 2007، وبدأت مسيرتها الأدبية في سن 12عشر حين وجدت في الكتابة ملاذًا دافئًا ومساحةً حرة للتعبير عن ذاتها وبدأت بدراسة علم النفس في سن صغير
تكتب لتلهم غيرها، وتزرع الأمل في القلوب، ولترفع اسم أبيها بكل فخر واعتزاز، وقد سعت في ...
زهرة ابنة المخفي رفاس، كاتبة جزائرية من بلدية (عوف) بولاية معسكر. وُلدت سنة 2007، وبدأت مسيرتها الأدبية في سن 12عشر حين وجدت في الكتابة ملاذًا دافئًا ومساحةً حرة للتعبير عن ذاتها وبدأت بدراسة علم النفس في سن صغير
تكتب لتلهم غيرها، وتزرع الأمل في القلوب، ولترفع اسم أبيها بكل فخر واعتزاز، وقد سعت في كونها الكاتبة الثانية في بلديتها، بخطواتٍ يملؤها الشغف والإصرار.

تُعرف بأسلوبها الحساس والعميق الذي يلامس جوهر الإنسان، إذ تجمع كتاباتها بين صدق الشعور وجمال اللغة، فتنقل القارئ إلى عوالم من التأمل والدفء والصدق.
تؤمن زهرة أن الكتابة ليست وسيلة للشهرة، بل رسالة تُكتب بالقلب لتصل إلى القلوب، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تترك أثرًا لا يُمحى مهما مرّ الزمن.

هل تنصح بهذا الكتاب؟