في قرية ريفية هادئة، تتفتح قصة حب ناعمة وموجعة بين "ليان"، الفتاة التي تحب بكل ما تملك، و"يوسف"، الشاب المصاب بمرض نادر يجعل ذاكرته تعاد ضبطها كل ثلاثين يوما.
كل شهر، تنكسر ليان أمام نسيانه… ثم تنهض من جديد لتعيد له الحكاية، تكتبه على صفحات، وتزرعه في تفاصيل الأيام، دون أن يعرف أنها في سباق مع الوقت، ليس فقط ضد نسيانه… بل ضد موتها القادم بصمت.
ومع كل ورقة تكتبها، وكل نفس تخسره، تحاول أن تترك في قلبه ما تعجز الذاكرة عن حفظه… حتى إذا جاء اليوم الأخير، يكون قد تذكرها بقلبه، لا بعقله.
الرواية ليست عن الوداع… بل عن الحب الذي يقاوم النسيان، والوجع الذي يكتب بدلا من أن يقال.
هي قصة امرأة كانت ظلا في ذاكرة رجل…
ثم أصبحت ذاكرته كلها.
في قرية ريفية هادئة، تتفتح قصة حب ناعمة وموجعة بين "ليان"، الفتاة التي تحب بكل ما تملك، و"يوسف"، الشاب المصاب بمرض نادر يجعل ذاكرته تعاد ضبطها كل ثلاثين يوما.
كل شهر، تنكسر ليان أمام نسيانه… ثم تنهض من جديد لتعيد له الحكاية، تكتبه على صفحات، وتزرعه في تفاصيل الأيام، دون أن يعرف أنها في سباق مع الوقت، ليس فقط ضد نسيانه… بل ضد موتها القادم بصمت.
ومع كل ورقة تكتبها، وكل نفس تخسره، تحاول أن تترك في قلبه ما تعجز الذاكرة عن حفظه… حتى إذا جاء اليوم الأخير، يكون قد تذكرها بقلبه، لا بعقله.
الرواية ليست عن الوداع… بل عن الحب الذي يقاوم النسيان، والوجع الذي يكتب بدلا من أن يقال.
هي قصة امرأة كانت ظلا في ذاكرة رجل…
ثم أصبحت ذاكرته كلها.
المزيد...