مازال شعور النفور يلازمني، وكأن عينينه عينى وحش لم ألق الإطمئنان فيهما ، هكذا كانت نظرتي له ثم أخرج من الحقيبة الصغيرة خاتم، ووضعه في كف يدى وهتف قائلا : أقل من قيمتك لكنه راق لي وأتمنى أيضا أن يروق لك.
زرع بي شعور كمن يشترى قبولي ورغبة في إرضائي ...
قبل شهر
قبل شهر
ملهمه بكل تفاصيلها من صدق المشاعر وكبرياء النفس وصدمة الخذلان ومرارة الفراق وتأنيب الضمير في كل فصل هناك عبره ودرس لكل قارئ وقارئة