ليست كل السجون مبنية من جدران وأسلاك…
فبعضها يخاط بخيوط غير مرئية، تتحكم بك كما تشاء، وتشد على أنفاسك كلما حاولت التنفس.
كنت فتاة عادية... أحلم، أضحك، وأتخيل الحياة بألوان زاهية.
إلى أن وجدت نفسي "فتاة المارونيت".
كل خطوة بإذن، كل فكرة بموافقة،
كاتبة ومؤلفة شغوفة بالحكايات التي تغوص في أعماق النفس. أعبّر بالكلمات عن مشاعر يصعب قولها، وأحاول دائمًا أن أترك أثرًا بين السطور. من أعمالي: "فتاة المارونيت" و "سَحِيق".