ليست كل السجون مبنية من جدران وأسلاك…
فبعضها يخاط بخيوط غير مرئية، تتحكم بك كما تشاء، وتشد على أنفاسك كلما حاولت التنفس.
كنت فتاة عادية... أحلم، أضحك، وأتخيل الحياة بألوان زاهية.
إلى أن وجدت نفسي "فتاة المارونيت".
كل خطوة بإذن، كل فكرة بموافقة،
قبل 5 أشهر
ما شاء الله، تأكدت أن أسلوبك في الكتابة لا يعلى عليه. جئتُ من قراءة روايتك الجديدة *سحيق* بعدما سمعت الكثير عن ذكائك في الكتابة والأسلوب، وقلت في نفسي: لماذا كل هذا الإعجاب؟
لكن بعد قراءتي للرواية، تفاجأت بعمق السرد وروعة الأسلوب، ثم قرأت روايتك الأولى ففوجئت أكثر
حقًا، ما شاء الله، أسلوبك مميز وطريقة سردك ساحرة.
اللهم بارك فيك، ننتظر أعمالك القادمة بفارغ الصبر استمري يا أستاذة كوثر لكِ كل الحب والتقدير👏🏿👏🏻👏🏻🌹
لكن بعد قراءتي للرواية، تفاجأت بعمق السرد وروعة الأسلوب، ثم قرأت روايتك الأولى ففوجئت أكثر
حقًا، ما شاء الله، أسلوبك مميز وطريقة سردك ساحرة.
اللهم بارك فيك، ننتظر أعمالك القادمة بفارغ الصبر استمري يا أستاذة كوثر لكِ كل الحب والتقدير👏🏿👏🏻👏🏻🌹
قبل 5 أشهر
روايتك أثرت في قلبي وروّحت روحي. كلماتك الساحرة وموهبتك الفذة في السرد والوصف جعلتني أغوص في عالمك الإبداعي.
أتمنى لك المزيد من التألق والنجاح، وأن تستمري في إبهارنا بأعمالك الأدبية الرائعة..
في انتضار الرواية القادمة على أمل ان تكون طويلة..
مودتي..❣️
قبل 6 أشهر
شكراً على هذه التحفة رواية "فتاة المارونيت" ليست مجرد قصة، بل تجربة إنسانية عميقة تأسر القارئ من أول صفحة. بأسلوبها الرائع، وحسها الأدبي الفريد، والصدق الكبير في المشاعر، استطاعت الأستاذة كوثر أن تخلق عملاً فريداً يتغلغل في النفس. تسلسل الأحداث مشوق، والرسائل التي تحملها قوية وتلامس الروح بعمق. تبارك الله، كوثر كاتبة ذكية جدا و مبدعة وموهوبة بحق، تستحق كل تقدير وإعجاب. أنصح بشدة بقراءة هذه الرواية دون أدنى تردد، نتمنى أن نرى المزيد من الأعمال بإسمك يا مبدعة 👏👏👏👏👏👏👏👏