رواية فقدان

رواية فقدان

تأليف : نازك سابا يارد

التصنيف: روايات

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية فقدان بقلم نازك سابا يارد..... وأخذ يفكّر في أيّامه التي كانت تتتابع فارغة، رتيبة، مملّة. يقرأ، يستمع إلى الموسيقى، يشاهد التلفزيون، إلّا أنّ هذه كلّها لم تحلّ محلّ إنسان حيّ. إنسانٌ يكلّمه، يوافقه أو يخالفه، إنسانٌ يخترق صوته الصمت المطبق حوله، يشعره أنّه إنسان وليس قطعة أثاث لا حياة فيها ولا تشتاق إلى حياة. فجأة خطر له: لماذا لا يسأل عنها رفقاءهما القدامى؟ ولكن، إذا عثر عليها فهل تكون هي مستعدّة لمقابلته بعد هذه السنوات كلّها؟ ألم تكن هي مَن قالت إنّ لكلمة إنسان علاقة بالنسيان؟ لم ينسَها، إلّا أنّه تناساها بعد ما حصل، وهذا أفظع. المرء ليس دائماً مسؤولاً عمّا ينساه، قد تكون للنسيان عدّة أسباب سواء وعاها المرء أم لا. أمّا التناسي فيكون بملء إرادته ووعيه. وخزته ذكريات ماضيه، ووخزه ضميره.
رواية فقدان بقلم نازك سابا يارد..... وأخذ يفكّر في أيّامه التي كانت تتتابع فارغة، رتيبة، مملّة. يقرأ، يستمع إلى الموسيقى، يشاهد التلفزيون، إلّا أنّ هذه كلّها لم تحلّ محلّ إنسان حيّ. إنسانٌ يكلّمه، يوافقه أو يخالفه، إنسانٌ يخترق صوته الصمت المطبق حوله، يشعره أنّه إنسان وليس قطعة أثاث لا حياة فيها ولا تشتاق إلى حياة. فجأة خطر له: لماذا لا يسأل عنها رفقاءهما القدامى؟ ولكن، إذا عثر عليها فهل تكون هي مستعدّة لمقابلته بعد هذه السنوات كلّها؟ ألم تكن هي مَن قالت إنّ لكلمة إنسان علاقة بالنسيان؟ لم ينسَها، إلّا أنّه تناساها بعد ما حصل، وهذا أفظع. المرء ليس دائماً مسؤولاً عمّا ينساه، قد تكون للنسيان عدّة أسباب سواء وعاها المرء أم لا. أمّا التناسي فيكون بملء إرادته ووعيه. وخزته ذكريات ماضيه، ووخزه ضميره.

نازك سابا يارد

10 كتاب 0 متابع
نازك سابا يارد (مواليد عام 1928) كاتبة فلسطينية يحفل رصيدها بعشرات الكتب في مجال النقد الأدبي، تناولت فيها شعراء عرب من مختلف المدارس والعصور من العباسي أبي نواس إلى شاعر المهجر اللبناني الياس أبو شبكة. وقد اعتُمدَت أطروحتها 'الرحالون العرب وحضارة الغرب في النهضة العربية الحديثة' مرجعًا في جامعة الس...
نازك سابا يارد (مواليد عام 1928) كاتبة فلسطينية يحفل رصيدها بعشرات الكتب في مجال النقد الأدبي، تناولت فيها شعراء عرب من مختلف المدارس والعصور من العباسي أبي نواس إلى شاعر المهجر اللبناني الياس أبو شبكة. وقد اعتُمدَت أطروحتها 'الرحالون العرب وحضارة الغرب في النهضة العربية الحديثة' مرجعًا في جامعة السوربون في فرنسا. ورغم نجاح كتاباتها النقدية، لم تغفل يارد الكتابة الإبداعية فأصدرت بعض الروايات كما كتبت قصصًا للناشئة بعد أن قضت زهاء ثلاثين عامًا من عمرها في مهنة التدريس.تعيش اليوم في بيروت وهي عضو في 'تجمع الباحثات اللبنانيات'.

قبل 7 أشهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.