هذه الرواية لا يمكن أن تكون مجرد كلمات عابرة ، بل كانت خلاصة تجارب إنسان أفني جزءا كبيرا من عمره ليس ليتعلم الحب بوصفه قوة عمياء تسيطر علي الإنسان ،بل ليتعلم أن يكون عنده من الصبر والإيمان ما يجعله يتحمل حينما يكون المصير بين الكلمه والقدر
قبل شهر
قبل شهر