رواية الكلمة للحيوان

رواية الكلمة للحيوان

تأليف : اشرف درويش

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ليست هذه حكاية عن حيوانات تعيش في حظيرة، ولا رواية تروى للتسلية أو الطرافة، بل شهادة تكتب حين يعجز البشر عن قول الحقيقة، فتتكلم الكائنات التي ظنناها صامتة. في هذه الصفحات، لا يكون النهيق مجرد صوت، ولا الخوار شكوى عابرة، ولا صياح الديك إعلان فجر جديد فحسب، بل تتحول الأصوات المهملة إلى كلمات، والغريزة إلى وعي، والخوف إلى سؤال كبير: لماذا القهر، ولماذا اعتدنا عليه؟ هنا، حيث الأرض تحرث بالأجساد قبل المحاريث، وحيث يقاس الولاء بالصبر على الجوع، تبدأ الحكاية من مكان مألوف… حقل، حظيرة، مالك، وعمال، لكنها لا تنتهي كما اعتدنا أن تنتهي الحكايات. في عالم يكافأ فيه القسوة، ويبرر فيه الظلم باسم الملكية، وتنتزع فيه الأمهات من صغارها كما تنتزع السنابل من جذورها، تتعلم الحيوانات ببطء موجع أن الصمت ليس فضيلة، وأن الطاعة العمياء لا تصنع سلاما. هذه الرواية لا تدين الإنسان لأنه إنسان، بل تحاكم ما فيه حين ينسى إنسانيته، وتمنح الكلمة لمن عاشوا طويلا تحت السياط، دون أن يسألوا يوما عما يشعرون به. “الكلمة للحيوان” حين تصبح الحرية فكرة، وحين يولد التمرد من رحم الجوع، وحين يكتشف الضعفاء أن الاتحاد قد يهزم السوط، وأن الأرض إن ضاقت قد تتسع خلف جبل. اقرأ… لا لتعرف ماذا ستفعل الحيوانات، بل لتسأل نفسك: من الحيوان حقا؟
ليست هذه حكاية عن حيوانات تعيش في حظيرة، ولا رواية تروى للتسلية أو الطرافة، بل شهادة تكتب حين يعجز البشر عن قول الحقيقة، فتتكلم الكائنات التي ظنناها صامتة. في هذه الصفحات، لا يكون النهيق مجرد صوت، ولا الخوار شكوى عابرة، ولا صياح الديك إعلان فجر جديد فحسب، بل تتحول الأصوات المهملة إلى كلمات، والغريزة إلى وعي، والخوف إلى سؤال كبير: لماذا القهر، ولماذا اعتدنا عليه؟ هنا، حيث الأرض تحرث بالأجساد قبل المحاريث، وحيث يقاس الولاء بالصبر على الجوع، تبدأ الحكاية من مكان مألوف… حقل، حظيرة، مالك، وعمال، لكنها لا تنتهي كما اعتدنا أن تنتهي الحكايات. في عالم يكافأ فيه القسوة، ويبرر فيه الظلم باسم الملكية، وتنتزع فيه الأمهات من صغارها كما تنتزع السنابل من جذورها، تتعلم الحيوانات ببطء موجع أن الصمت ليس فضيلة، وأن الطاعة العمياء لا تصنع سلاما. هذه الرواية لا تدين الإنسان لأنه إنسان، بل تحاكم ما فيه حين ينسى إنسانيته، وتمنح الكلمة لمن عاشوا طويلا تحت السياط، دون أن يسألوا يوما عما يشعرون به. “الكلمة للحيوان” حين تصبح الحرية فكرة، وحين يولد التمرد من رحم الجوع، وحين يكتشف الضعفاء أن الاتحاد قد يهزم السوط، وأن الأرض إن ضاقت قد تتسع خلف جبل. اقرأ… لا لتعرف ماذا ستفعل الحيوانات، بل لتسأل نفسك: من الحيوان حقا؟

اشرف درويش

2 كتاب 3 متابع

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 4 أشهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 4 أشهر

اسلوب سهل جذاب راقى

الردود على المراجعة

الاستاذ اشرف درويش جامعة القاهرة
الاستاذ اشرف درويش جامعة القاهرة قبل 4 أشهر
كتاب رائع
الاستاذ اشرف درويش جامعة القاهرة
الاستاذ اشرف درويش جامعة القاهرة قبل 4 أشهر
هذا الاسلوب افتقدناه كثيرا
الاستاذ اشرف درويش جامعة القاهرة
الاستاذ اشرف درويش جامعة القاهرة قبل 4 أشهر
شئ راقى
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.