في قلب الأندلس، تشتعل نيران الغيرة والمؤامرات بين جدران قصر الزهراء.
أميرة محبوبة تتهم بالخيانة، وفارس غامض يطارد ظل والده المقتول.
بين السيوف المرفوعة والقلوب المرتعشة، يقف الحب معلقا على حد السؤال:
هل ينجو من الدم… أم يذوب في رخام الزهراء؟
هذه الحكاية رحلة في بطء لا يمل، تمسك أنفاس القارئ حتى السطر الأخير،
ثم تتركه أمام باب موارب… يختار هو كيف يغلقه.
«ذات زمن في الأندلس… كاد الحب أن ينتصر»
في قلب الأندلس، تشتعل نيران الغيرة والمؤامرات بين جدران قصر الزهراء.
أميرة محبوبة تتهم بالخيانة، وفارس غامض يطارد ظل والده المقتول.
بين السيوف المرفوعة والقلوب المرتعشة، يقف الحب معلقا على حد السؤال:
هل ينجو من الدم… أم يذوب في رخام الزهراء؟
هذه الحكاية رحلة في بطء لا يمل، تمسك أنفاس القارئ حتى السطر الأخير،
ثم تتركه أمام باب موارب… يختار هو كيف يغلقه.
«ذات زمن في الأندلس… كاد الحب أن ينتصر»
المزيد...
قبل 7 أشهر
أحداث جميلة، لكن هناك بعض التساؤلات؛ مثلاً: ماذا كان يقصد سنان بقوله ذاك عن أم ميرال؟ وهل مات فعلاً، مع أن الطعنة لم تكن مميتة؟ نتمنى أن يكون هناك جزء ثانٍ للإجابة عن هذه الأسئلة