في ساعة لا ينتمي فيها الليل إلى أحد…
وعندما تصبح الطرق خالية، والقلوب مثقلة بما لم يقال…
يظهر كافيه منتصف الليل.
مكان لا يعرفه الجميع…
ولا يصل إليه إلا من يحمل في داخله سؤالا لم يجد له إجابة.
داخل هذا الكافيه،
لا تقدم القهوة فقط…
بل تقدم الحكايات.
كل زائر يأتي بحمل مختلف:
ندم لم ينس،
حب لم يكتمل،
أو قرار غير مجرى حياة كاملة.
ومع كل فنجان…
يفتح باب.
باب إلى ذكرى…
أو فرصة ثانية…
أو حقيقة لم يكن صاحبها مستعدا لمواجهتها.
لكن احذر…
ليس كل من يدخل يخرج كما كان.
فبعض الأبواب… إذا فتحت،
لا تغلق أبدا.
في ساعة لا ينتمي فيها الليل إلى أحد…
وعندما تصبح الطرق خالية، والقلوب مثقلة بما لم يقال…
يظهر كافيه منتصف الليل.
مكان لا يعرفه الجميع…
ولا يصل إليه إلا من يحمل في داخله سؤالا لم يجد له إجابة.
داخل هذا الكافيه،
لا تقدم القهوة فقط…
بل تقدم الحكايات.
كل زائر يأتي بحمل مختلف:
ندم لم ينس،
حب لم يكتمل،
أو قرار غير مجرى حياة كاملة.
ومع كل فنجان…
يفتح باب.
باب إلى ذكرى…
أو فرصة ثانية…
أو حقيقة لم يكن صاحبها مستعدا لمواجهتها.
لكن احذر…
ليس كل من يدخل يخرج كما كان.
فبعض الأبواب… إذا فتحت،
لا تغلق أبدا.
المزيد...