رواية كافيه منتصف الليل

رواية كافيه منتصف الليل

تأليف : دعاء محمد خالد

النوعية : روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

في ساعة لا ينتمي فيها الليل إلى أحد… وعندما تصبح الطرق خالية، والقلوب مثقلة بما لم يقال… يظهر كافيه منتصف الليل. مكان لا يعرفه الجميع… ولا يصل إليه إلا من يحمل في داخله سؤالا لم يجد له إجابة. داخل هذا الكافيه، لا تقدم القهوة فقط… بل تقدم الحكايات. كل زائر يأتي بحمل مختلف: ندم لم ينس، حب لم يكتمل، أو قرار غير مجرى حياة كاملة. ومع كل فنجان… يفتح باب. باب إلى ذكرى… أو فرصة ثانية… أو حقيقة لم يكن صاحبها مستعدا لمواجهتها. لكن احذر… ليس كل من يدخل يخرج كما كان. فبعض الأبواب… إذا فتحت، لا تغلق أبدا.
في ساعة لا ينتمي فيها الليل إلى أحد… وعندما تصبح الطرق خالية، والقلوب مثقلة بما لم يقال… يظهر كافيه منتصف الليل. مكان لا يعرفه الجميع… ولا يصل إليه إلا من يحمل في داخله سؤالا لم يجد له إجابة. داخل هذا الكافيه، لا تقدم القهوة فقط… بل تقدم الحكايات. كل زائر يأتي بحمل مختلف: ندم لم ينس، حب لم يكتمل، أو قرار غير مجرى حياة كاملة. ومع كل فنجان… يفتح باب. باب إلى ذكرى… أو فرصة ثانية… أو حقيقة لم يكن صاحبها مستعدا لمواجهتها. لكن احذر… ليس كل من يدخل يخرج كما كان. فبعض الأبواب… إذا فتحت، لا تغلق أبدا.

دعاء محمد خالد

4 كتاب 2 متابع
أنا دعاء محمد خالد، كاتبة مصرية من المنيا، خريجة كلية الألسن – قسم اللغة الألمانية. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ كنت طفلة أعشق القصص وأدوّن كل فكرة تخطر ببالي. كنت أجد في الأوراق البيضاء ملاذًا ونافذة إلى عوالم لا يحدّها الواقع.

اللغات كانت دائمًا شغفي، فتعلمت الألمانية والإنجليزية ودرّستهما لسنوات،...
أنا دعاء محمد خالد، كاتبة مصرية من المنيا، خريجة كلية الألسن – قسم اللغة الألمانية. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ كنت طفلة أعشق القصص وأدوّن كل فكرة تخطر ببالي. كنت أجد في الأوراق البيضاء ملاذًا ونافذة إلى عوالم لا يحدّها الواقع.

اللغات كانت دائمًا شغفي، فتعلمت الألمانية والإنجليزية ودرّستهما لسنوات، لكن عالمي الحقيقي كان دائمًا بين السطور، حيث يمكنني خلق واقع مختلف، وطرح الأسئلة التي لا يجرؤ الواقع على الإجابة عنها.

أحب أن أكتب عن الخيال، الغموض، والأسرار التي تختبئ خلف الأشياء.
أصدرت من قبل رواية "قوانين واشندي: لعنة الأجيال"، وهي رواية فانتازيا تدور في عالم قبلي غامض، ثم "عندما تكشف الأقدار"، وهي رواية روحية اجتماعية.
أما روايتي الجديدة "ذكريات مسروقة" فهي رحلة مختلفة... رواية خيال علمي نفسية تدور في عالم تتحكم فيه الشركات بذكريات البشر، وتسأل: من نكون إذا سُرقت ذاكرتنا؟

أؤمن أن الكتابة ليست مجرد كلمات... بل طريقة لفهم الذات، ولملمة ما تبعثر في دواخلنا، وصنع معنى لما نمر به.

هل تنصح بهذا الكتاب؟