رواية كل الطرق تؤدي إلى روما

رواية كل الطرق تؤدي إلى روما

تأليف : غادة إسماعيل الصناعي

التصنيف: روايات ، روايات رومانسية ، روايات بوليسية ، روايات فنتازيا

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

مرحبا بك عزيزي القارئ… يا من أتيت لتقلب صفحاتي وتتساءل: "لماذا كل الطرق تؤدي إلى روما؟" احبس أنفاسك.. وتمسك بالصفحات جيدا! اقترب بحذر.. ولا تثق بأي عابر في هذه الأزقة المظلمة. هنا، حيث الأنفاس متسارعة، والمحققون يلهثون خلف خيوط واهية، يطاردون لغزا يتلوى كالأفعى، ويحاولون عبثا سباق عقارب ساعة موقوتة ! لكن احذر.. اللعبة ملغومة بالخديعة، والعقل المدبر يراقب حيرتك وحيرتهم من عتمة كبريائه، وببرود نرجسي قاتل، يبتسم في خفاء، ويدعك تائها بين الشك واليقين. اللعبة بدأت، الخطوط تلاقت، الأقنعة تمزقت، والإثارة بلغت ذروتها في مطاردة حبست الأنفاس.. فهل تملك الشجاعة لتخوض هذه المعركة الذهنية الشرسة، أم ستسقط في الفخ مع أول منعطف؟! تفضل و أقراء لنرى ✨.
مرحبا بك عزيزي القارئ… يا من أتيت لتقلب صفحاتي وتتساءل: "لماذا كل الطرق تؤدي إلى روما؟" احبس أنفاسك.. وتمسك بالصفحات جيدا! اقترب بحذر.. ولا تثق بأي عابر في هذه الأزقة المظلمة. هنا، حيث الأنفاس متسارعة، والمحققون يلهثون خلف خيوط واهية، يطاردون لغزا يتلوى كالأفعى، ويحاولون عبثا سباق عقارب ساعة موقوتة ! لكن احذر.. اللعبة ملغومة بالخديعة، والعقل المدبر يراقب حيرتك وحيرتهم من عتمة كبريائه، وببرود نرجسي قاتل، يبتسم في خفاء، ويدعك تائها بين الشك واليقين. اللعبة بدأت، الخطوط تلاقت، الأقنعة تمزقت، والإثارة بلغت ذروتها في مطاردة حبست الأنفاس.. فهل تملك الشجاعة لتخوض هذه المعركة الذهنية الشرسة، أم ستسقط في الفخ مع أول منعطف؟! تفضل و أقراء لنرى ✨.
لستُ أكتب لأنّني أملك ما يُقال،
بل لأنّ في داخلي ضجيجًا لا يهدأُ إلّا إذا صار حبرًا.
منذ طفولتي، كنتُ أرى العالمَ بعينٍ أخرى؛
لا تُبصرُ الأشياءَ كما هي، بل كما تُحِسّها.
كنتُ أرى في انكسار الضوء على الجدارِ حكاية،
وفي صمتِ المساءِ قصيدةً لم تكتمل.
كبرتُ وأنا أؤمنُ أنّ الحرفَ حياة،
وأنّ اللغةَ...
لستُ أكتب لأنّني أملك ما يُقال،
بل لأنّ في داخلي ضجيجًا لا يهدأُ إلّا إذا صار حبرًا.
منذ طفولتي، كنتُ أرى العالمَ بعينٍ أخرى؛
لا تُبصرُ الأشياءَ كما هي، بل كما تُحِسّها.
كنتُ أرى في انكسار الضوء على الجدارِ حكاية،
وفي صمتِ المساءِ قصيدةً لم تكتمل.
كبرتُ وأنا أؤمنُ أنّ الحرفَ حياة،
وأنّ اللغةَ ليست وسيلةَ تعبير، بل وطنٌ صغيرٌ نسكنهُ حين تضيقُ بنا البلاد.
أكتبُ لأجمعَ شظايايَ المبعثرةَ بين سطورٍ تفهمني أكثر ممّا يفهمني الناس،
لأعيدَ ترتيبَ الفوضى في رأسي، وأحوّلَها إلى جمالٍ يُقرأ.
أكتبُ لأُذكّر نفسي أنّ الوجعَ لا ينتصرُ حين نُحيلهُ أدبًا،
وأنّ العتمةَ تخجلُ من امرأةٍ تُشعلُ القمرَ بالحبر.
وُلِدتُ في عالمٍ لا يمنحُ الفتياتِ رفاهيّةَ الحلم،
فصرتُ أحلمُ سرًّا… وأُدوّنُ علنًا.
لم أكتبْ لأُصبحَ مشهورة،
بل لأعيشَ قليلًا خارجَ القيودِ التي كبّلت طفولتي.
كلُّ صفحةٍ أكتبُها هي صرخةٌ مؤجَّلة،
وكلُّ روايةٍ حياةٌ بديلةٌ لم أعشها.
حينَ تسألني من أكون، أقول:
أنا امرأةٌ جمعتْ بين الطموحِ والخذلانِ في دفترٍ واحد.
أكتبُ لأُطهّرَ الذاكرةَ من الغبار،
ولأقولَ للأخريات:
إنَّ الألمَ ليس عيبًا،
وإنَّ البكاءَ لا ينتقصُ من شموخك،
وإنَّ الكتابةَ يمكنُ أن تكونَ يدًا تُمسكُ بكِ حينَ يترككِ الجميع.