هل أقول الآن.. إني أحبك رغما عن خوفي، وعن قلقي، وخيانة الكلمات.. أحبك، وأحب هذا الخوف، والقلق، وسهر الليالي، والحنين، وكل هذه العبرات.. أحبك كما لم تحب امرأة من قبل، وفشلت كما لم تفشل امرأة من قبل في النسيان..
لا أملك القدرة على الكتابة إليك، تخونني أصابعي، ويؤلمني قلبي، وتخونني كما لم تفعل يوماً الكلمات.
الصفحة 7
Zahira saci
قبل أسبوعان
أريد أن أسألك.. هل يحدث أن يشغل الحب قلب المرء لسنوات، دون أمل بلقاء أو وصال؟ كتبت إليك بعد خمسين محاولة انتهت كلها إلى الحذف، ولا أدري هل سأرسلها أم سيكون مصيرها كغيرها؟