رواية ليليث

رواية ليليث

سجين الحب بين العوالم

تأليف : اسماء شامي

التصنيف: روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ماذا لو اكتشفت أن اسمك ليس اسمك... وأن حياتك كلها كانت كذبة؟ لم يعرف يوسف من يكون. وجد رضيعا أمام باب ميتم في ليلة لم يسجلها أحد، بلا اسم، بلا عائلة، وبلا أثر يدل على ماضيه. عاش سنواته مؤمنا أن ما يطارده ليس سوى جروح طفولة ومرض نفسي، حتى بدأت الحقيقة تطالبه بثمنها. كل ليلة، عند الثالثة وثلاث عشرة دقيقة، تستيقظ معه الأسرار. فتاة لا يراها أحد غيره. طبيب نفسي يموت بعد أن يصدق روايته. رسائل تأتي من عالم لا ينبغي أن يوجد. وذكريات لا تخص إنسانا عاش على الأرض. لكن الحقيقة الأكثر رعبا... ليست أن هناك عالما آخر. بل أن ذلك العالم... ينتظره منذ ولادته. في رحلة يتداخل فيها الحب بالخيانة، والرعب بالقدر، والواقع بالأسطورة، سيكتشف يوسف أن بعض الأبواب لا تفتح بالمفاتيح... بل بالأسماء. وعندما يعرف اسمه الحقيقي... لن يبقى شيء كما كان.
ماذا لو اكتشفت أن اسمك ليس اسمك... وأن حياتك كلها كانت كذبة؟ لم يعرف يوسف من يكون. وجد رضيعا أمام باب ميتم في ليلة لم يسجلها أحد، بلا اسم، بلا عائلة، وبلا أثر يدل على ماضيه. عاش سنواته مؤمنا أن ما يطارده ليس سوى جروح طفولة ومرض نفسي، حتى بدأت الحقيقة تطالبه بثمنها. كل ليلة، عند الثالثة وثلاث عشرة دقيقة، تستيقظ معه الأسرار. فتاة لا يراها أحد غيره. طبيب نفسي يموت بعد أن يصدق روايته. رسائل تأتي من عالم لا ينبغي أن يوجد. وذكريات لا تخص إنسانا عاش على الأرض. لكن الحقيقة الأكثر رعبا... ليست أن هناك عالما آخر. بل أن ذلك العالم... ينتظره منذ ولادته. في رحلة يتداخل فيها الحب بالخيانة، والرعب بالقدر، والواقع بالأسطورة، سيكتشف يوسف أن بعض الأبواب لا تفتح بالمفاتيح... بل بالأسماء. وعندما يعرف اسمه الحقيقي... لن يبقى شيء كما كان.

اسماء شامي

3 كتاب 3 متابع
أسماء ، طالبة ، وكاتبة تؤمن بأن الكلمات تستطيع أن تبني عوالم لا تراها العيون، لكنها تعيش في القلوب. منذ سنواتها الأولى، وجدت في الكتابة ملاذًا هادئًا تعبّر فيه عن أحلامها، وتسافر بخيالها إلى أماكن لا تحدها حدود الواقع.

تعشق نسج الحكايات التي تمتزج فيها الرومانسية بالغموض والفانتازيا، وتؤمن بأن ...
أسماء ، طالبة ، وكاتبة تؤمن بأن الكلمات تستطيع أن تبني عوالم لا تراها العيون، لكنها تعيش في القلوب. منذ سنواتها الأولى، وجدت في الكتابة ملاذًا هادئًا تعبّر فيه عن أحلامها، وتسافر بخيالها إلى أماكن لا تحدها حدود الواقع.

تعشق نسج الحكايات التي تمتزج فيها الرومانسية بالغموض والفانتازيا، وتؤمن بأن كل شخصية تحمل روحًا، وكل قصة تترك أثرًا في نفس قارئها. بالنسبة لها، ليست الكتابة مجرد هواية، بل رحلة لاكتشاف الذات، ورسالة تسعى من خلالها إلى أن تمنح القارئ لحظات من الدهشة، والأمل، والتأمل.وتؤمن أسماء بأن أعظم الروايات لا تُكتب بالحبر وحده، بل تُكتب بالمشاعر، والصبر، والإيمان بأن الأحلام الصغيرة يمكن أن تتحول يومًا إلى أعمال تلامس قلوب الناس.

"ما دام القلب يحلم... فستظل الحكايات تولد، وسيبقى للقلم قدرة على صنع المستحيل."

لا توجد تقييمات حاليا