لم يكن كتابا عاديا… ولا كانت الأسماء مجرد حبر على ورق. كل اسم كتب… كان بداية. وكل اسم محي… لم يكن نهاية. حين وجد نفسه أمام كتاب لا يختفي، بدأت الحقيقة تتسلل إليه ببطء: ما يكتب لا يخلق… بل يستدعى. وما يستدعى… لا يعود كما كان. بين الظلال التي تراقب، والأصوات التي لا تسمع إلا في الداخل، سيجد نفسه أمام خيار واحد: إما أن يكتب… أو يكتب.
لم يكن كتابا عاديا… ولا كانت الأسماء مجرد حبر على ورق. كل اسم كتب… كان بداية. وكل اسم محي… لم يكن نهاية. حين وجد نفسه أمام كتاب لا يختفي، بدأت الحقيقة تتسلل إليه ببطء: ما يكتب لا يخلق… بل يستدعى. وما يستدعى… لا يعود كما كان. بين الظلال التي تراقب، والأصوات التي لا تسمع إلا في الداخل، سيجد نفسه أمام خيار واحد: إما أن يكتب… أو يكتب.
المزيد...