من قال إن الكتب لا تختار قراءها؟
ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقة وعنوان؟
وما بين سطر وسطر...
بوابة خفية تنتظر أن تفتح،
وزمن نائم بين أوراق النسيان،
ينتظر نفسا لا تشبه أحدا.
هي لم تكن تبحث عن القدر،
بل كانت تهرب إلى كتاب.
فهل يعقل أن تهرب من واقع... إلى قدر مكتوب بالحبر والدهشة؟
من زمن الضوء إلى ممالك الظلال،
من ضجيج الحاضر إلى سكون تحرسه السيوف.
وفي عين أمير لا يرى سوى الرماد...
تبدأ الألوان في التنفس.
من هي؟
ولماذا جاءت؟
وهل تكون هي الجواب... أم اللغز ذاته؟
وماذا إن كان وجودك وحده... يبدل قوانين عالم بأكمله؟
ماذا إن جعلت أميرا يرى لأول مرة... لا بعينيه، بل بك؟
هي قصة لا تبدأ من الغلاف،
بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى...
ولا تعرفين بعدها، إن كنت ستقرئين النهاية...
أم ستصبحين جزءا منها.
وراء الصفحة الأولى... تبدأ الحكاية.
لكن من يحدد نهايتها؟
من قال إن الكتب لا تختار قراءها؟
ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقة وعنوان؟
وما بين سطر وسطر...
بوابة خفية تنتظر أن تفتح،
وزمن نائم بين أوراق النسيان،
ينتظر نفسا لا تشبه أحدا.
هي لم تكن تبحث عن القدر،
بل كانت تهرب إلى كتاب.
فهل يعقل أن تهرب من واقع... إلى قدر مكتوب بالحبر والدهشة؟
من زمن الضوء إلى ممالك الظلال،
من ضجيج الحاضر إلى سكون تحرسه السيوف.
وفي عين أمير لا يرى سوى الرماد...
تبدأ الألوان في التنفس.
من هي؟
ولماذا جاءت؟
وهل تكون هي الجواب... أم اللغز ذاته؟
وماذا إن كان وجودك وحده... يبدل قوانين عالم بأكمله؟
ماذا إن جعلت أميرا يرى لأول مرة... لا بعينيه، بل بك؟
هي قصة لا تبدأ من الغلاف،
بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى...
ولا تعرفين بعدها، إن كنت ستقرئين النهاية...
أم ستصبحين جزءا منها.
وراء الصفحة الأولى... تبدأ الحكاية.
لكن من يحدد نهايتها؟
المزيد...