هذه الرواية هي محاولتي لرسم فسيفساء إنسانية؛ عن الفقد بأشكاله، عن ذاكرة لا ترحم، عن حب لا يكتمل، وعن أمل يولد في أكثر الأماكن تواضعا. كتبتها لأقول إن البشر، مهما اختلفت وجوههم وتجاربهم، يجتمعون دائما في لحظة انكسار واحدة يبحثون فيها عن من يستمع إليهم دون أن يدينهم. مقهى عم إسماعيل ليست عن المقهى وحده بل عن كل ما يختبئ وراء الأبواب المغلقة: العزلة، المرض، الشغف، والخذلان. إنها رواية عن الإنسان حين يجلس أمام فنجان قهوة ليحكى ما لا يجرؤ على قوله في أي مكان آخر.
هذه الرواية هي محاولتي لرسم فسيفساء إنسانية؛ عن الفقد بأشكاله، عن ذاكرة لا ترحم، عن حب لا يكتمل، وعن أمل يولد في أكثر الأماكن تواضعا. كتبتها لأقول إن البشر، مهما اختلفت وجوههم وتجاربهم، يجتمعون دائما في لحظة انكسار واحدة يبحثون فيها عن من يستمع إليهم دون أن يدينهم. مقهى عم إسماعيل ليست عن المقهى وحده بل عن كل ما يختبئ وراء الأبواب المغلقة: العزلة، المرض، الشغف، والخذلان. إنها رواية عن الإنسان حين يجلس أمام فنجان قهوة ليحكى ما لا يجرؤ على قوله في أي مكان آخر.
المزيد...