الرواية هي صراع أزلي بين "الملح" الذي يمثل الشقاء، الترحال، والدموع التي يتركها الفقد، وبين "الحرير" الذي يرمز للسكينة، الدفء، والروابط العائلية التي تلملم شتات الأرواح المنهكة. تبدأ الحكاية من نقطة الانكسار (موت الأم)، لتتحول عبر لقاءات القدر في دكان تاجر حكيم إلى رحلة بحث عن "المرسى" الحقيقي.