رواية الفلك المشحون

رواية الفلك المشحون

تأليف : هيثم شبلخ

التصنيف: روايات ، روايات متنوعة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

رواية الفلك المشحون  بقلم د . هيثم شبلخ.....الفلك المشحون رواية تتحدث عن أحد مراكب المهاجرين السوريين عبر البحر المتوسط إلى أوروبة , و المصاعب التي واجهها ذلك المركب و راكبوه .

هيثم شبلخ

1 كتاب 2 متابع

قبل سنة

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل سنتين

تقديم الفلك المشحون ... لم يكن ركّاب ( الفلك المشحون ) يعلمون ما ينتظرهم في رحلتهم للوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط ، و إن كان بعضهم قد توقّع أن يفاجئهم حدث جلل في عتمة تلك الليلة . و لم يكن أسامة ينتظر أن يلقى أميمةَ دونما ميعادٍ في تلك الليلة بعد فراق سنوات طويلة ، فيتيح له القدر فرصةً جديدة للبوح بما لم تبُح به إلا عيناه طوالَ السنوات الماضية ... و لم يكن في بالِ أميمة أنَّ صفحةً جديدة من كتاب حياتها ستكتب في تلك الليلة ، و هي التي ظنّت أن القدر قد ختم على ذلك الكتاب و كتب السطر الأخير فيه ... هناك ... في عرض البحر المتوسط ، دارت أحداث قصتنا ، فكان فيها شيءٌ من كل شيء ..فيها : الحب و اللقاء ، و الخوف و الرجاء ، و الغدر و الوفاء ، و صراع ما بين الموت و الحياة ، و أحلام تحققت دونما انتظار ، و أمانٍ تلاشت بعد أن ظنّ أصحابها أنها تحققت أو كادَت .... الفلك المشحون ... رواية تتحدث عن إحدى سفن الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط ، السفينة ( نوح ) التي تحمل حوالي خمسمائة مهاجر بآلامهم و آمالهم و أحزانهم و تطلعاتهم لغدٍ أفضل يتوقعون أن يجدوه على الضفة الشمالية للبحر .. لكن تطورات مفاجئة تواجه رحلة السفينة فتكاد تحيل كلّ تلك الأحلام إلى أوهام ... فما هو مصير أسامةَ و أميمة و قد افترقا خمسة عشر عاماً ثم التقيا على متن تلك السفينة في تلك الليلة المظلمة ؟ و ما مصير باقي ركابها ...
تقديم الفلك المشحون ... لم يكن ركّاب ( الفلك المشحون ) يعلمون ما ينتظرهم في رحلتهم للوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط ، و إن كان بعضهم قد توقّع أن يفاجئهم حدث جلل في عتمة تلك الليلة . و لم يكن أسامة ينتظر أن يلقى أميمةَ دونما ميعادٍ في تلك الليلة بعد فراق سنوات طويلة ، فيتيح له القدر فرصةً جديدة للبوح بما لم تبُح به إلا عيناه طوالَ السنوات الماضية ... و لم يكن في بالِ أميمة أنَّ صفحةً جديدة من كتاب حياتها ستكتب في تلك الليلة ، و هي التي ظنّت أن القدر قد ختم على ذلك الكتاب و كتب السطر الأخير فيه ... هناك ... في عرض البحر المتوسط ، دارت أحداث قصتنا ، فكان فيها شيءٌ من كل شيء ..فيها : الحب و اللقاء ، و الخوف و الرجاء ، و الغدر و الوفاء ، و صراع ما بين الموت و الحياة ، و أحلام تحققت دونما انتظار ، و أمانٍ تلاشت بعد أن ظنّ أصحابها أنها تحققت أو كادَت .... الفلك المشحون ... رواية تتحدث عن إحدى سفن الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط ، السفينة ( نوح ) التي تحمل حوالي خمسمائة مهاجر بآلامهم و آمالهم و أحزانهم و تطلعاتهم لغدٍ أفضل يتوقعون أن يجدوه على الضفة الشمالية للبحر .. لكن تطورات مفاجئة تواجه رحلة السفينة فتكاد تحيل كلّ تلك الأحلام إلى أوهام ... فما هو مصير أسامةَ و أميمة و قد افترقا خمسة عشر عاماً ثم التقيا على متن تلك السفينة في تلك الليلة المظلمة ؟ و ما مصير باقي ركابها ...

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.