في رواية "عزيزي الصغير" ، نفتح أدراج الروح التي أغلقت بهدوء منذ زمن بعيد. "مازن" ، شاب يبدو من الخارج مستقرا وناجحا في حياته وعمله ، لكنه يخوض معركة صامتة مع طفل يسكن بداخله؛ طفل كبر في بيت صامت يغيب فيه الأب رغم حضوره الجسدي ، وتكتم فيه الأم حزنها خلف أبواب مغلقة في منتصف الليل. عبر رسائل صادقة ومؤلمة يكتبها لنسخته الأصغر ، نغوص في رحلة نفسية عميقة عن أثر جروح الطفولة، وعن الحب الذي نحاول أن نهرب منه خوفا من الفقد ، متمثلا في علاقته ب "ليلى" التي تحاول اختراق جدرانه العالية. إنها قصة عن المواجهة، وعن الشجاعة التي يتطلبها مجرد الجلوس في هدوء لتقول لطفلك الداخلي: "لم يكن خطأك أبدا"
في رواية "عزيزي الصغير" ، نفتح أدراج الروح التي أغلقت بهدوء منذ زمن بعيد. "مازن" ، شاب يبدو من الخارج مستقرا وناجحا في حياته وعمله ، لكنه يخوض معركة صامتة مع طفل يسكن بداخله؛ طفل كبر في بيت صامت يغيب فيه الأب رغم حضوره الجسدي ، وتكتم فيه الأم حزنها خلف أبواب مغلقة في منتصف الليل. عبر رسائل صادقة ومؤلمة يكتبها لنسخته الأصغر ، نغوص في رحلة نفسية عميقة عن أثر جروح الطفولة، وعن الحب الذي نحاول أن نهرب منه خوفا من الفقد ، متمثلا في علاقته ب "ليلى" التي تحاول اختراق جدرانه العالية. إنها قصة عن المواجهة، وعن الشجاعة التي يتطلبها مجرد الجلوس في هدوء لتقول لطفلك الداخلي: "لم يكن خطأك أبدا"
المزيد...