رواية نور

رواية نور

رواية تحيي النور في زمن الظلمة

تأليف : ابتسام قميري

النوعية : روايات

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

🔶 في زمن تتلاطم فيه الفتن، وتضيع فيه القيم بين زيف الحضارة وتيه الأرواح... تولد "نور" — رواية تجمع بين الإيمان والتحدي، بين الحب النقي والصراع من أجل الحقيقة. تدور أحداث الرواية بين دول وثقافات متعددة، تسير بخطى ثابتة خلف شاب ثلاثيني يدعى محمد، باحث عن المعنى والحق، وفتاة في مقتبل عمرها تدعى خديجة، تحمل فطرة نقية وشغفا لمعرفة الله. تتشابك مصائرهم في قلب معارك فكرية وعاطفية، حيث العقيدة تختبر، والقلوب تبتلى، واليقين يصقل. هي ليست مجرد قصة حب... بل دعوة إلى النهوض، والعودة إلى الجذور، والبحث عن نور لا ينطفئ. 🔸 رواية "نور" ليست فقط للقراءة... بل للتأمل، للاستيقاظ، ولإعادة اكتشاف الذات والغاية.
🔶 في زمن تتلاطم فيه الفتن، وتضيع فيه القيم بين زيف الحضارة وتيه الأرواح... تولد "نور" — رواية تجمع بين الإيمان والتحدي، بين الحب النقي والصراع من أجل الحقيقة. تدور أحداث الرواية بين دول وثقافات متعددة، تسير بخطى ثابتة خلف شاب ثلاثيني يدعى محمد، باحث عن المعنى والحق، وفتاة في مقتبل عمرها تدعى خديجة، تحمل فطرة نقية وشغفا لمعرفة الله. تتشابك مصائرهم في قلب معارك فكرية وعاطفية، حيث العقيدة تختبر، والقلوب تبتلى، واليقين يصقل. هي ليست مجرد قصة حب... بل دعوة إلى النهوض، والعودة إلى الجذور، والبحث عن نور لا ينطفئ. 🔸 رواية "نور" ليست فقط للقراءة... بل للتأمل، للاستيقاظ، ولإعادة اكتشاف الذات والغاية.

ابتسام قميري

3 كتاب 5 متابع
الكاتبة ابتسام قميري، مبدعة جزائرية تعشق الحرف وتتنفس من بين السطور.
تكتب الروايات، الخواطر، الشعر، وحتى القصص، وتؤمن أن الكلمة الصادقة قادرة على التغيير، وأن الحرف إذا كُتب من القلب وصل إلى القلب.
في أعمالها، تسير بثبات بين الواقعية والحلم، بين الألم والأمل، لتزرع في قارئها شيئًا من الطمأنينة، وج...
الكاتبة ابتسام قميري، مبدعة جزائرية تعشق الحرف وتتنفس من بين السطور.
تكتب الروايات، الخواطر، الشعر، وحتى القصص، وتؤمن أن الكلمة الصادقة قادرة على التغيير، وأن الحرف إذا كُتب من القلب وصل إلى القلب.
في أعمالها، تسير بثبات بين الواقعية والحلم، بين الألم والأمل، لتزرع في قارئها شيئًا من الطمأنينة، وجرعة من التفاؤل، ورسالة تقول:
"لا تستسلم، ما دام الله معك، فكل شيء سيصبح على ما يرام."

بدأت مشوارها الأدبي بنشر أول فصلين من روايتها "أصداء الحب" على منصة واتباد، وهي تخطو بثقة نحو بناء عالمها الأدبي الخاص، حيث تمتزج المشاعر العميقة بلمسة فلسفية خفيفة، وروح مرحة تبتسم رغم كل شيء.

أما هي، فتقول عن نفسها: "أكتب حين يضيق صدري، وأبتسم حين تُولد بين السطور حياة.
أهوى الكلمات مثلما أحب القهوة في يوم ممطر،
وبين القصة والشعر والخاطرة، أبحث عن أثر جميل أتركه في قلب كل من يقرأ لي."

تابعوها إن كنتم تبحثون عن الصدق، العمق، والأمل... ممزوجًا بابتسامة تُشبه اسمها: ابتسام.

هل تنصح بهذا الكتاب؟