تدور رواية “بين الضباب والنور” في فضاء رمزي داخلي، حيث تقود البطلة “نيرسيا” رحلة نفسية شاقة في محاولة لفهم ذاتها، ومعنى وجودها، ومواجهة الأسئلة التي طالما هربت منها. المدينة التي تعيش فيها، “سفاريا”، ليست مجرد مكان، بل تمثيل لحالة الاغتراب والضبابية التي تحاصرها. هناك، يتقاطع الزمان بالمكان، ويصبح كل شيء مائعا وغامضا.
تعيش نيرسيا في عزلة خانقة، بين محاولات الفهم والهروب. يرافقها صوت داخلي متناقض، تتجسد أصداؤه في شخصيات رمزية مثل “زاهير”، الرجل الهادئ الذي يواجهها بحقائق مرعبة عن الذات والهرب، و”سوفا”، التي تمثل الحكمة الغامضة، وتدعوها إلى مواجهة العزلة كضرورة لا مفر منها لاكتشاف النور
الرواية لا تتبع خطا زمنيا تقليديا، بل تسير على إيقاع نفسي داخلي، حيث تتقاطع الهلوسات مع الإدراك، وتغيب الحدود بين الحقيقة والخيال. تظهر “المرآة” و”البحر” و”الصوت” كرموز أساسية، تحمل دلالات عميقة عن الهوية، والتحول، والانكسار.
في لحظة ذروة، تدرك نيرسيا أن الهروب من الذات مستحيل، وأن كل الأبواب التي كانت تظنها خلاصا ليست إلا انعكاسات لحيرتها الداخلية. وتأتي الإجابة الصادمة: لا مهرب إلا إلى الداخل، إلى الذات نفسها، حيث يسكن الصمت، ويولد الإدراك من رحم التمزق.
“بين الضباب والنور” ليست رواية أجوبة، بل عمل يعرض التمزق الإنساني بين العزلة والحاجة إلى الانتماء، بين الرغبة في النجاة والخوف من الحقيقة. بأسلوب شعري كثيف، وسرد داخلي فلسفي، تطرح الرواية سؤالها الأكبر: هل يمكن أن يرى الإنسان نفسه كما هي… دون أن ينهار؟
تدور رواية “بين الضباب والنور” في فضاء رمزي داخلي، حيث تقود البطلة “نيرسيا” رحلة نفسية شاقة في محاولة لفهم ذاتها، ومعنى وجودها، ومواجهة الأسئلة التي طالما هربت منها. المدينة التي تعيش فيها، “سفاريا”، ليست مجرد مكان، بل تمثيل لحالة الاغتراب والضبابية التي تحاصرها. هناك، يتقاطع الزمان بالمكان، ويصبح كل شيء مائعا وغامضا.
تعيش نيرسيا في عزلة خانقة، بين محاولات الفهم والهروب. يرافقها صوت داخلي متناقض، تتجسد أصداؤه في شخصيات رمزية مثل “زاهير”، الرجل الهادئ الذي يواجهها بحقائق مرعبة عن الذات والهرب، و”سوفا”، التي تمثل الحكمة الغامضة، وتدعوها إلى مواجهة العزلة كضرورة لا مفر منها لاكتشاف النور
الرواية لا تتبع خطا زمنيا تقليديا، بل تسير على إيقاع نفسي داخلي، حيث تتقاطع الهلوسات مع الإدراك، وتغيب الحدود بين الحقيقة والخيال. تظهر “المرآة” و”البحر” و”الصوت” كرموز أساسية، تحمل دلالات عميقة عن الهوية، والتحول، والانكسار.
في لحظة ذروة، تدرك نيرسيا أن الهروب من الذات مستحيل، وأن كل الأبواب التي كانت تظنها خلاصا ليست إلا انعكاسات لحيرتها الداخلية. وتأتي الإجابة الصادمة: لا مهرب إلا إلى الداخل، إلى الذات نفسها، حيث يسكن الصمت، ويولد الإدراك من رحم التمزق.
“بين الضباب والنور” ليست رواية أجوبة، بل عمل يعرض التمزق الإنساني بين العزلة والحاجة إلى الانتماء، بين الرغبة في النجاة والخوف من الحقيقة. بأسلوب شعري كثيف، وسرد داخلي فلسفي، تطرح الرواية سؤالها الأكبر: هل يمكن أن يرى الإنسان نفسه كما هي… دون أن ينهار؟
المزيد...