أيسم، شاب ضرير، يعيش في عالم يسمعه أكثر مما يراه لا علاقة له بعالم التكنولوجيا الرقمية ولا بمواقع التواصل الاجتماعي في واقع مغلف بالأزرار والحروف. موهبته في العزف على البيانو لا توازيها إلا رقة قلبه. داخل واقع يراه الآخرون ناقصا، اختار هو أن يكون كاملا بالموسيقى.
يجبره محيطه على زواج بلا حب، مع امرأة تفتقر للصدق والوفاء. لكنه يلتقي بليان دون أن يراها ، شابة حساسة وذكية، تصغي لعزفه كما لو أنها تسمع صوته الداخلي، وتفهم صمته وكأنما هو اعتراف حب.
لكن الغيرة، الطمع، والخيانة تجعل من زوجته كوثر تتآمر عليه بقيادة أمه رانسي.
لتبعدا ليان عنه بخدع قاسية. فيرحل الحلم، وتغيب ليان، ويبقى أيسم وحيدا مع موسيقاه.
مع مرور الوقت، يجد صديقه مروان طريقة ذكية تعيد اليه الأمل
حتي يكتشف أن ليان لم تخنه يوما ولم تتقن فن التمثيل بل حوصرت بصمت في دوامة الظلم.
داخل حفل موسيقي بدار الثقافة يعزف أيسم مقطوعته الأخيرة بعنوان "نوتة همسات على شفتيك" أبكت الجميع إلا أن التصفيق الوحيد جاء من آخر القاعة حيث وقفت ليان لتكتب النهاية بمشهد حب لا ينتهى ولا ينسى
تتميز الرواية:
بطل ضرير يغير صورة الإعاقة إلى طاقة ملهمة
رومانسية راقية خالية من الابتذال
رسائل عميقة عن الشجاعة، الوفاء، والمغفرة تعبر عن انه باستطاعتنا التخلي عن التكنولوجيا للحصول على الحب الحقيقي وان الأقدار كفيلة بأحسن الاختيار مهما تباطأ سيرها والعمل هو الفرصة الوحيدة لتحقيق الكرامة والوجود رغم الثراء بناء درامي يصلح للمعالجة التلفزيونية أو السينمائية
أيسم، شاب ضرير، يعيش في عالم يسمعه أكثر مما يراه لا علاقة له بعالم التكنولوجيا الرقمية ولا بمواقع التواصل الاجتماعي في واقع مغلف بالأزرار والحروف. موهبته في العزف على البيانو لا توازيها إلا رقة قلبه. داخل واقع يراه الآخرون ناقصا، اختار هو أن يكون كاملا بالموسيقى.
يجبره محيطه على زواج بلا حب، مع امرأة تفتقر للصدق والوفاء. لكنه يلتقي بليان دون أن يراها ، شابة حساسة وذكية، تصغي لعزفه كما لو أنها تسمع صوته الداخلي، وتفهم صمته وكأنما هو اعتراف حب.
لكن الغيرة، الطمع، والخيانة تجعل من زوجته كوثر تتآمر عليه بقيادة أمه رانسي.
لتبعدا ليان عنه بخدع قاسية. فيرحل الحلم، وتغيب ليان، ويبقى أيسم وحيدا مع موسيقاه.
مع مرور الوقت، يجد صديقه مروان طريقة ذكية تعيد اليه الأمل
حتي يكتشف أن ليان لم تخنه يوما ولم تتقن فن التمثيل بل حوصرت بصمت في دوامة الظلم.
داخل حفل موسيقي بدار الثقافة يعزف أيسم مقطوعته الأخيرة بعنوان "نوتة همسات على شفتيك" أبكت الجميع إلا أن التصفيق الوحيد جاء من آخر القاعة حيث وقفت ليان لتكتب النهاية بمشهد حب لا ينتهى ولا ينسى
تتميز الرواية:
بطل ضرير يغير صورة الإعاقة إلى طاقة ملهمة
رومانسية راقية خالية من الابتذال
رسائل عميقة عن الشجاعة، الوفاء، والمغفرة تعبر عن انه باستطاعتنا التخلي عن التكنولوجيا للحصول على الحب الحقيقي وان الأقدار كفيلة بأحسن الاختيار مهما تباطأ سيرها والعمل هو الفرصة الوحيدة لتحقيق الكرامة والوجود رغم الثراء بناء درامي يصلح للمعالجة التلفزيونية أو السينمائية
المزيد...