في أزقة بيتٍ كأنّه ينتظر، تبدأ القصة. أبوابٌ تئنّ، وصمتٌ كأنّه يصرخ. رسالةٌ غامضة، وجرائمٌ بلا أثر. من يهمس؟ ومن يسمع؟ الحقيقة ليست دائمًا ما نراها. لكنّها دائمًا ما تسكننا. هل هذا البيت مسكون، أم أنّنا نحن من يسكنه؟
لا توجد تقييمات حاليا