رواية 23H17

رواية 23H17

تأليف : رعاف حمانة

النوعية : روايات

هل تنصح بهذا الكتاب؟

ملخص رواية 23H17 في محطة مهجورة يتوقف الزمن عند الدقيقة 23H17، تتقاطع طرق خمسة أشخاص لا يعرفون بعضهم، لكن كل واحد منهم يحمل ذنبا يثقل صدره. آدم الشرطي الذي سلم بريئا ليموت، ليلى التي فقدت حبيبها وتعيش على وعد لم يتحقق، سامي الذي خرج من السجن لكن السجن بقي داخله، ياسين الكاتب الذي يطارد نصوصا لا يملكها، ورجل مسن يحمل سر الساعة التي لا تمشي. كل واحد منهم يدخل المحطة من طريق مختلف، لكنه يجد نفسه في المكان ذاته، كأن قوى خفية قادته إلى هناك رغما عنه. الأحداث تتكشف ببطء عبر فصول طويلة مشبعة بالظلال والهمسات، حيث الماضي يعود في صور وأصوات، والذنب يتجسد أمام عيونهم. المحطة تتحول تدريجيا إلى متاهة: الأعمدة تتحرك، الممرات تتغير، والجدران تتنفس ككائن حي. في الفصول الوسطى، يغوص كل واحد في صراعه الداخلي: - آدم يواجه الضحية التي لم يستطع إنقاذها. - ليلى تسمع صدى الوعود الخائبة التي مزقتها. - سامي يرى طابور السجناء يتكرر أمامه بوجوه مختلفة. - ياسين يكتشف أنه ليس كاتب نصوصه بل مجرد شخصية بداخلها. - والرجل المسن يلمح أن ما يحدث ليس جديدا… بل دائرة تتكرر منذ زمن بعيد. مع اقتراب النهاية، تبدأ الظلال بالاندماج، والوجوه تختلط، حتى يدرك الجميع أنهم لم يكونوا غرباء كما ظنوا، بل خيوط لذنب واحد موزع على وجوه مختلفة. المحطة تكشف عن حقيقتها: قاعة محاكمة زمنية، لا قاض فيها سوى الساعة، ولا حكم فيها سوى مواجهة الذات، أم أنهم في سبات عميق. عند اللحظة الحاسمة، يتحرك العقرب لأول مرة إلى الدقيقة 23H18 ، فتنهار الدائرة التي أسرتهم. الضوء ينفجر، الزمن يركض، الأجساد تذوب في الظلال، ولا يبقى سوى صدى واحد: هل تحرروا، أم أصبحوا جزءا من الدائرة إلى الأبد؟ الخاتمة تزيد الغموض: المشهد الأخير يوحي أنهم غارقون في سبات عميق، أم ماذا، كأن كل ما جرى لم يكن سوى حلم مشترك، أو محاكمة داخل الوعي. ولا جواب يعطى، لأن الساعة تواصل دقاتها، تنتظر القادمين الجدد.
ملخص رواية 23H17 في محطة مهجورة يتوقف الزمن عند الدقيقة 23H17، تتقاطع طرق خمسة أشخاص لا يعرفون بعضهم، لكن كل واحد منهم يحمل ذنبا يثقل صدره. آدم الشرطي الذي سلم بريئا ليموت، ليلى التي فقدت حبيبها وتعيش على وعد لم يتحقق، سامي الذي خرج من السجن لكن السجن بقي داخله، ياسين الكاتب الذي يطارد نصوصا لا يملكها، ورجل مسن يحمل سر الساعة التي لا تمشي. كل واحد منهم يدخل المحطة من طريق مختلف، لكنه يجد نفسه في المكان ذاته، كأن قوى خفية قادته إلى هناك رغما عنه. الأحداث تتكشف ببطء عبر فصول طويلة مشبعة بالظلال والهمسات، حيث الماضي يعود في صور وأصوات، والذنب يتجسد أمام عيونهم. المحطة تتحول تدريجيا إلى متاهة: الأعمدة تتحرك، الممرات تتغير، والجدران تتنفس ككائن حي. في الفصول الوسطى، يغوص كل واحد في صراعه الداخلي: - آدم يواجه الضحية التي لم يستطع إنقاذها. - ليلى تسمع صدى الوعود الخائبة التي مزقتها. - سامي يرى طابور السجناء يتكرر أمامه بوجوه مختلفة. - ياسين يكتشف أنه ليس كاتب نصوصه بل مجرد شخصية بداخلها. - والرجل المسن يلمح أن ما يحدث ليس جديدا… بل دائرة تتكرر منذ زمن بعيد. مع اقتراب النهاية، تبدأ الظلال بالاندماج، والوجوه تختلط، حتى يدرك الجميع أنهم لم يكونوا غرباء كما ظنوا، بل خيوط لذنب واحد موزع على وجوه مختلفة. المحطة تكشف عن حقيقتها: قاعة محاكمة زمنية، لا قاض فيها سوى الساعة، ولا حكم فيها سوى مواجهة الذات، أم أنهم في سبات عميق. عند اللحظة الحاسمة، يتحرك العقرب لأول مرة إلى الدقيقة 23H18 ، فتنهار الدائرة التي أسرتهم. الضوء ينفجر، الزمن يركض، الأجساد تذوب في الظلال، ولا يبقى سوى صدى واحد: هل تحرروا، أم أصبحوا جزءا من الدائرة إلى الأبد؟ الخاتمة تزيد الغموض: المشهد الأخير يوحي أنهم غارقون في سبات عميق، أم ماذا، كأن كل ما جرى لم يكن سوى حلم مشترك، أو محاكمة داخل الوعي. ولا جواب يعطى، لأن الساعة تواصل دقاتها، تنتظر القادمين الجدد.

رعاف حمانة

4 كتاب 3 متابع
كاتب و مؤلف روائي، أستاذ اللغة العربية، متحصل على شهادة الليسانس في اللغة و الأدب العربي تخصص نقد و تحليل الخطاب، ماستر في الأدب الجزائري.
- رواية "الفرح المحزن" صدرت 2025
- رواية "23H17" لم تصدر بعد
- رواية "امرأة في شق الزمن" لم تصدر بعد.
- كتاب "انا و انت و افكاري" صفحات تبحث عن معنى الحي...
كاتب و مؤلف روائي، أستاذ اللغة العربية، متحصل على شهادة الليسانس في اللغة و الأدب العربي تخصص نقد و تحليل الخطاب، ماستر في الأدب الجزائري.
- رواية "الفرح المحزن" صدرت 2025
- رواية "23H17" لم تصدر بعد
- رواية "امرأة في شق الزمن" لم تصدر بعد.
- كتاب "انا و انت و افكاري" صفحات تبحث عن معنى الحياة لم يصدق بعد.
- بعض نصوص و مقالات في كتب جماعية.

هل تنصح بهذا الكتاب؟