وعلى حين غرة، وبينما هو جاث على ركبتيه من شدة التعب والإرهاق، أحس بشيء يقترب منه. رفع رأسه ببطء إلى الأعلى، وضيق عينيه محاولا معرفة مصدر الصوت، فرأى رجلا يقترب. رفع جذعه وراح يهرول باتجاهه، لكن قدمه توقفت، وبينما هو يحاول أن يحركها، إذ به يرى الأرض بدأت بالتشقق. نظر من فوره إلى الرجل الآخر وبدأ بالصراخ: "هاي! هاي! يا رجل! أنقذني أرجوك!" تحرك الرجل الآخر نحوه بسرعة، وعندما أراد أن يمسك بيده، تشققت الأرض، وسقطا معا في حفرة لا قاع لها.
وعلى حين غرة، وبينما هو جاث على ركبتيه من شدة التعب والإرهاق، أحس بشيء يقترب منه. رفع رأسه ببطء إلى الأعلى، وضيق عينيه محاولا معرفة مصدر الصوت، فرأى رجلا يقترب. رفع جذعه وراح يهرول باتجاهه، لكن قدمه توقفت، وبينما هو يحاول أن يحركها، إذ به يرى الأرض بدأت بالتشقق. نظر من فوره إلى الرجل الآخر وبدأ بالصراخ: "هاي! هاي! يا رجل! أنقذني أرجوك!" تحرك الرجل الآخر نحوه بسرعة، وعندما أراد أن يمسك بيده، تشققت الأرض، وسقطا معا في حفرة لا قاع لها.
المزيد...
قبل شهر
عمل أدبي مدهش يكشف عن موهبة استثنائية رغم حداثة سن الكاتب. أسلوب يحمل نضجًا لافتًا، وقدرة جميلة على التعبير عن أفكار معقدة بلغة سلسة وآسرة، قادرة على ترك بصمة مميزة في الأدب العربي واصل هذا التوهّج الإبداعي، فقلمك يعرف طريقه إلى التميّز.
بالتوفيق
بالتوفيق