أريكة زبرجدية تحمل بين خيوطها ذكرى قديمة لطفولة بريئة؛ كيف حدث وتحولت تلك الخيوط في ليلة وضحاها إلى طوق مروع يسلب الحياة؟!. قصة قصيرة في أدب الرعب النفسي.
قبل شهر
قبل 3 أشهر
كالعادة، كتاباتكِ ليست مجرد نصوص تُقرأ، بل هي عوالم يتكئ عليها القارئ لينهض من واقعه ويغوص في أعماق أفكاره.
"أريكة زبرجدية" مذهلة بكل تفاصيلها من ذكاء الفكرة المعتاد لمسها كخوف ازلي مُريب إلى أناقة المفردات، وصولاً إلى رشة الكوميديا السوداء كفاصل ذهني.
في قصصكِ شيء مميز ونادر، أعاد لي ذكريات قديمة كنتُ أشعر بها وأنا أنتظر أعداد 'العربي الصغير' بشوق..نفس المتعة، ونفس الدهشة، لكن بروح ناضجة.
أستاذة سحر..شكراً لأنكِ تعيدين إلينا لذة القراءة، فخورون جداً بجمال قلمك سينباي ♡
كالعادة، كتاباتكِ ليست مجرد نصوص تُقرأ، بل هي عوالم يتكئ عليها القارئ لينهض من واقعه ويغوص في أعماق أفكاره.
"أريكة زبرجدية" مذهلة بكل تفاصيلها من ذكاء الفكرة المعتاد لمسها كخوف ازلي مُريب إلى أناقة المفردات، وصولاً إلى رشة الكوميديا السوداء كفاصل ذهني.
في قصصكِ شيء مميز ونادر، أعاد لي ذكريات قديمة كنتُ أشعر بها وأنا أنتظر أعداد 'العربي الصغير' بشوق..نفس المتعة، ونفس الدهشة، لكن بروح ناضجة.
أستاذة سحر..شكراً لأنكِ تعيدين إلينا لذة القراءة، فخورون جداً بجمال قلمك سينباي ♡
المزيد...