قصة أريكة زبرجدية

قصة أريكة زبرجدية

تأليف : سحر علي النعيم

التصنيف: قصص ، قصة قصيرة

قراءة الكتاب

هل تنصح بهذا الكتاب؟

أريكة زبرجدية تحمل بين خيوطها ذكرى قديمة لطفولة بريئة؛ كيف حدث وتحولت تلك الخيوط في ليلة وضحاها إلى طوق مروع يسلب الحياة؟!. قصة قصيرة في أدب الرعب النفسي.

سحر علي النعيم

7 كتاب 68 متابع
سحر علي النعيم، كاتبة وصحفية يمنية من مواليد المملكة العربية السعودية. حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام -تخصص صحافة ونشر إلكتروني- من جامعة صنعاء. محررة في مجلة القلم الثقافية الصادرة عن السويد. صدر لها عدة إصدارات أدبية في ( الرواية _ القصة القصيرة_ القصة القصيرة جدًا ). كما نُشر لها مواد أدبي...
سحر علي النعيم، كاتبة وصحفية يمنية من مواليد المملكة العربية السعودية. حاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام -تخصص صحافة ونشر إلكتروني- من جامعة صنعاء. محررة في مجلة القلم الثقافية الصادرة عن السويد. صدر لها عدة إصدارات أدبية في ( الرواية _ القصة القصيرة_ القصة القصيرة جدًا ). كما نُشر لها مواد أدبية وصحفية في عدة مواقع ومنصات إلكترونية.

قبل 4 أشهر

مرحبا أستاذة سحر،، لست ممن يفضلون قصص الرعب لكن رواية ليل غائم جزئيا كان لديها ذلك التأثير الذي أثار فضولي لقراءة المزيد مما تكتبينه،، القصة كانت رائعة كما راهنت قبل البدء،، ما جذبني بحق استخدامك لجملة أنا أصبو إليك،، هذا ليس مجرد اختيار عفوي بل هو ذكاء أدبي حاد يعتمد على سيكولوجية التناقض. كلمة أصبو في اللغة تحمل رقة بالغة فهي تعني الشوق ولهفة الحنين وضعها على لسان كائن مخيف وبنبرة كما وصفتها خلق تأثيرا مرعبا لي لأنها كسرت التوقعات،، ف​الرعب الحقيقي لم يأتي من الصراخ والدماء بل من الشيء المألوف الذي وضع في سياق غير مألوف،، ​أن تقول تلك الشخصية المخيفة أنا أصبو إليك بدلا من سأقتلك جعلها ذلك أكثر رعبا لأن وحشا يمتلك عاطفة مظلمة سيكون أكثر رعبا وجنونا من الوحش الغريزي البدائي. أحييك على نجاحك في استخدام العاطفة لتمرير الرعب عندما جعلتي من الشوق أداة تعذيب نفسية،، أتمنى أن أقرأ لك المزيد من التصنيفات المختلفة.
مرحبا أستاذة سحر،، لست ممن يفضلون قصص الرعب لكن رواية ليل غائم جزئيا كان لديها ذلك التأثير الذي أثار فضولي لقراءة المزيد مما تكتبينه،، القصة كانت رائعة كما راهنت قبل البدء،، ما جذبني بحق استخدامك لجملة أنا أصبو إليك،، هذا ليس مجرد اختيار عفوي بل هو ذكاء أدبي حاد يعتمد على سيكولوجية التناقض. كلمة أصبو في اللغة تحمل رقة بالغة فهي تعني الشوق ولهفة الحنين وضعها على لسان كائن مخيف وبنبرة كما وصفتها خلق تأثيرا مرعبا لي لأنها كسرت التوقعات،، ف​الرعب الحقيقي لم يأتي من الصراخ والدماء بل من الشيء المألوف الذي وضع في سياق غير مألوف،، ​أن تقول تلك الشخصية المخيفة أنا أصبو إليك بدلا من سأقتلك جعلها ذلك أكثر رعبا لأن وحشا يمتلك عاطفة مظلمة سيكون أكثر رعبا وجنونا من الوحش الغريزي البدائي. أحييك على نجاحك في استخدام العاطفة لتمرير الرعب عندما جعلتي من الشوق أداة تعذيب نفسية،، أتمنى أن أقرأ لك المزيد من التصنيفات المختلفة.

الردود على المراجعة

سحر علي النعيم
سحر علي النعيم قبل 4 أشهر
تعليقك المفصل شهادة أعتز بها، سعيدة أن كلماتي فازت برهانك الذي كانت رواية ليل جزئيًّا سببًا بهذه الثقة، وأكثر سعادة لأنك أحببتِ أريكية زبرجدية رغم عدم تفضيلك للرعب، شكرًا وودًّا 🖤✨
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 4 أشهر

تفوقتِ في هذا التصنيف أيضاً، قصة رائعة ومجهود كتابي أروعٌ يشكر، ويستحق الكثير من النجوم.

الردود على المراجعة

سحر علي النعيم
سحر علي النعيم قبل 4 أشهر
شكرًا جزيلًا على مرورك اللطيف والمشجع 🖤✨
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.
نصٌّ يشتغل على الرعب النفسي الحُلُمي أكثر مما يراهن على الفانتازيا الخالصة. الأريكة ليست قطعة أثاث؛ إنها بوابة ذاكرة، وذاكرة الطفولة هنا لا تُستعاد بحنينٍ آمن، بل تُستدرج كفخّ. منذ الجملة الأولى، يُمهِّد الضباب لخلخلة المنطق، ويقود السرد إلى فضاء حلمي تُدار قوانينه بالخوف المكبوت. غرفة امتداد لفكرة، وكل شقّ ضيّق اختبار للنجاة. الكائنات (الجوندينغ، الشعثوبة، الأقزام) ليست للزينة الرعبية، بل إسقاطات نفسية: الخوف، السيطرة، والرغبة في الافتراس. الذروة ذكية: الانقلاب من فريسة إلى صيّادة، ومن ضحية حلم إلى مُخرِجة له. لغة كثيفة، تصويرية، تميل إلى التشظي المقصود، ما ينسجم مع حالة الحلم/الكوابيس. أحيانًا تتراكم الصفات فتُبطئ الإيقاع، لكنها في المجمل تخدم الإغراق الحسي الذي يريده النص. الخلاص لا يأتي من الهرب بل من ادراك أن الحلم يُدار من الداخل. الرسالة النهائية صادمة وموفقة: ما نخشاه قد يكون من صنعنا، وما يلتهمنا قد ينتظر فقط أن نُدرك مفاتيح اللعب. الكاتبة الرائعة سحر النعيم لأنكِ تكتبين من موضعٍ لا يُرى… من قلبٍ يعرف طريقه حتى وهو مرتجف. حروفكِ تشبهكِ: صادقة، عميقة، وتترك في الروح أثرًا لا يزول. فخورة بكِ… وبأنكِ صديقتي
نصٌّ يشتغل على الرعب النفسي الحُلُمي أكثر مما يراهن على الفانتازيا الخالصة. الأريكة ليست قطعة أثاث؛ إنها بوابة ذاكرة، وذاكرة الطفولة هنا لا تُستعاد بحنينٍ آمن، بل تُستدرج كفخّ. منذ الجملة الأولى، يُمهِّد الضباب لخلخلة المنطق، ويقود السرد إلى فضاء حلمي تُدار قوانينه بالخوف المكبوت. غرفة امتداد لفكرة، وكل شقّ ضيّق اختبار للنجاة. الكائنات (الجوندينغ، الشعثوبة، الأقزام) ليست للزينة الرعبية، بل إسقاطات نفسية: الخوف، السيطرة، والرغبة في الافتراس. الذروة ذكية: الانقلاب من فريسة إلى صيّادة، ومن ضحية حلم إلى مُخرِجة له. لغة كثيفة، تصويرية، تميل إلى التشظي المقصود، ما ينسجم مع حالة الحلم/الكوابيس. أحيانًا تتراكم الصفات فتُبطئ الإيقاع، لكنها في المجمل تخدم الإغراق الحسي الذي يريده النص. الخلاص لا يأتي من الهرب بل من ادراك أن الحلم يُدار من الداخل. الرسالة النهائية صادمة وموفقة: ما نخشاه قد يكون من صنعنا، وما يلتهمنا قد ينتظر فقط أن نُدرك مفاتيح اللعب. الكاتبة الرائعة سحر النعيم لأنكِ تكتبين من موضعٍ لا يُرى… من قلبٍ يعرف طريقه حتى وهو مرتجف. حروفكِ تشبهكِ: صادقة، عميقة، وتترك في الروح أثرًا لا يزول. فخورة بكِ… وبأنكِ صديقتي

الردود على المراجعة

سحر علي النعيم
سحر علي النعيم قبل 4 أشهر
عزيزتي وكاتبتي الغالية د. سحر، كنتِ أول من دعمني وما زالتِ أكثر من يسر قلبي لكلماتها، شكرًا ملء السماء على دعمك المستمر وعلى حبك الفائض، ممتنة لكل الدروب التي ساقتني للتعرف على أجمل وأحن وأفضل كاتبة نتعلم منها الكثير في هذا المجال، شكرًا وحُبًّا 🖤✨
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.
وصلتنا سَحَر بقصتها التي تحكي كيف يمكن للإنسان أن يصبح ضحيةً لخوفه، ومع تسلسل الأحداث نكتشف كيف استطاعت بطلتنا، وبجدارة، أن تتحرر منه.
وصلتني هذه المشاعر بعمق، لأننا جميعًا – بلا استثناء – نعاني من الخوف بشكلٍ أو بآخر، وربما أكون أنا أكثر من يشعر به.
رائع كما أنتِ ،

الردود على المراجعة

سحر علي النعيم
سحر علي النعيم قبل 4 أشهر
رفيقي الذي يجيد قراءة ما خلف سطوري دائمًا، ممتنة لوجودك 🖤
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل 4 أشهر

قصة جميله فيها مشاعر مختلطه من الغموض والرعب الابداعي...تتقمص فيها شخصيتك كل الادوار. وتجعلك تتنفس تفاصيلها.. رائع كاتبتي المفضله

الردود على المراجعة

سحر علي النعيم
سحر علي النعيم قبل 4 أشهر
الجميل تعليقك، ممتنة 🖤✨
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.