أريكة زبرجدية تحمل بين خيوطها ذكرى قديمة لطفولة بريئة؛ كيف حدث وتحولت تلك الخيوط في ليلة وضحاها إلى طوق مروع يسلب الحياة؟!. قصة قصيرة في أدب الرعب النفسي.
قبل 4 أشهر
بعد قراءتي للقصة تقيمي لها:
العنوان: لافت وهو من جعلني أتشوق لقراءة القصة، فالأريكة تشير إلى نوع من الحنين وكان هذا واضحًا في الجزء الأول من القصة، أم اختيار لون الزبرجد فله جماله الخاص الذي زاد رونق العنوان.
القصة: أُستخدمت فيها تنقية السرد النفسي بمهارة، من بدايتها التي تداخلت فيها خيالات الطفولة إلى نهايتها التي كانت مفاجئة ما بين الخيال والمنطق.
الكتابة الأدبية: كما عهدنا أسلوب الكاتبة الشيق، إلا أني أرى في هذه القصة تطور ملحوظ عن باقي القصص الأخرى.
قصة تفرض نفسها بجدارة على قائمة القصص المفضلة للقارئ. 8/8
بعد قراءتي للقصة تقيمي لها:
العنوان: لافت وهو من جعلني أتشوق لقراءة القصة، فالأريكة تشير إلى نوع من الحنين وكان هذا واضحًا في الجزء الأول من القصة، أم اختيار لون الزبرجد فله جماله الخاص الذي زاد رونق العنوان.
القصة: أُستخدمت فيها تنقية السرد النفسي بمهارة، من بدايتها التي تداخلت فيها خيالات الطفولة إلى نهايتها التي كانت مفاجئة ما بين الخيال والمنطق.
الكتابة الأدبية: كما عهدنا أسلوب الكاتبة الشيق، إلا أني أرى في هذه القصة تطور ملحوظ عن باقي القصص الأخرى.
قصة تفرض نفسها بجدارة على قائمة القصص المفضلة للقارئ. 8/8
المزيد...
قبل 4 أشهر
بالله عليك حولتي جمله شاعريه لجملة رعب مخيفه كيف سأتقبلها بعد الآن ؟ ؟
كل ما يكتبه قلمك يفوق الروعه ماشاء الله 💜💜
كل ما يكتبه قلمك يفوق الروعه ماشاء الله 💜💜