يعيش أطفالنا اليوم عالمهم بين الهواتف المحمولة، ولا يعلمون عن عالم لم تكن تلك الهواتف جزءا منه. إذا كنت من مواليد الثمانينات أو التسعينات أو حتى الألفينات وتود أن تغوص في بعض الذكريات الدافئة، فلتشاركنى الصفحات التالية؛ حيث اخترت قصة قصيرة جدا من كل مرحلة عمرية، كل منها حفر في قلبي ذكرى لا تمحى. فلتعد كوبا من مشروبك المفضل.. واستعد للانطلاق.
"يقولون إن الوطن هو المكان الذي تنتمي إليه، لكني اكتشفت مبكرا أن الوطن قد يكون رسالة بخط اليد، أو مقعدا خشبيا ضيقا نتقاسمه مع الأصدقاء"
يعيش أطفالنا اليوم عالمهم بين الهواتف المحمولة، ولا يعلمون عن عالم لم تكن تلك الهواتف جزءا منه. إذا كنت من مواليد الثمانينات أو التسعينات أو حتى الألفينات وتود أن تغوص في بعض الذكريات الدافئة، فلتشاركنى الصفحات التالية؛ حيث اخترت قصة قصيرة جدا من كل مرحلة عمرية، كل منها حفر في قلبي ذكرى لا تمحى. فلتعد كوبا من مشروبك المفضل.. واستعد للانطلاق.
"يقولون إن الوطن هو المكان الذي تنتمي إليه، لكني اكتشفت مبكرا أن الوطن قد يكون رسالة بخط اليد، أو مقعدا خشبيا ضيقا نتقاسمه مع الأصدقاء"
المزيد...