تحت ظل شجرة عجوز، أو قرب إبريق شاي يتبخر منه الماء، تجلس مجموعة من الشيوخ في قريتنا الصغيرة: الحاج بسطويسي، الحاج عثمان، والحاج عمران، وغيرهم ممن لم يعد الزمن يذكرهم إلا في الحكايات. جلساتهم لا تعلن موعدا، ولا تحتاج إلى دعوة؛ يجتمع فيها الواقع والأسطورة، وتتشابك الخيوط بين ما كان وما قد يكون، بين الضحك الممزوج بالحكمة، والرهبة المغلفة بالهدوء.
تحت ظل شجرة عجوز، أو قرب إبريق شاي يتبخر منه الماء، تجلس مجموعة من الشيوخ في قريتنا الصغيرة: الحاج بسطويسي، الحاج عثمان، والحاج عمران، وغيرهم ممن لم يعد الزمن يذكرهم إلا في الحكايات. جلساتهم لا تعلن موعدا، ولا تحتاج إلى دعوة؛ يجتمع فيها الواقع والأسطورة، وتتشابك الخيوط بين ما كان وما قد يكون، بين الضحك الممزوج بالحكمة، والرهبة المغلفة بالهدوء.
المزيد...