قصة عذرا يا عصفورة

قصة عذرا يا عصفورة

تأليف : جليلة صالح الحيسي

التصنيف: قصص ، قصة قصيرة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

«عذرا يا عصفورة» قصة قصيرة، ترثي عالما اعتاد التفرج أكثر من الإنقاذ، وتحكي عن عصفورة صغيرة كانت ترتجف فوق ركام مدينة متعبة، بينما الجميع منشغلون بعبورهم الطويل. هي مرثية لوطن مكسور، وللأرواح الهشة التي تموت بصمت؛ لا لأن النجاة مستحيلة، بل لأن أحدا لم يتوقف ليسمع رفرفة الاستغاثة الأخيرة.

جليلة صالح الحيسي

1 كتاب 8 متابع

قبل شهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهر

عذرًا يا عصفورة من أكثر الكتب التي شعرتُ أنها تتحدث بلسان هذا الواقع؛ وكأن كل سطر فيه يحمل جزءًا من تعبنا وأسئلتنا وصمتنا الطويل. كتاب مليء بالشعور، عميق بطريقة مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد، يجعلك تتوقف كثيرًا أمام بعض العبارات لأنك تشعر أنها تشبهك أو تشبه شيئًا عشته يومًا. أعجبني جدًا أسلوبه الراقي والمليء بالإحساس، وكيف استطاع أن يحوّل الألم إلى كلمات تبقى عالقة في القلب. ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل تجربة شعورية كاملة تترك أثرًا داخلك بعد النهاية. أنصح الجميع بقراءته، لأن هناك كتبًا تُنسى بعد إغلاقها… وهناك كتب تبقى تسكن الفكر والروح، وهذا واحدٌ منها.
عذرًا يا عصفورة من أكثر الكتب التي شعرتُ أنها تتحدث بلسان هذا الواقع؛ وكأن كل سطر فيه يحمل جزءًا من تعبنا وأسئلتنا وصمتنا الطويل. كتاب مليء بالشعور، عميق بطريقة مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد، يجعلك تتوقف كثيرًا أمام بعض العبارات لأنك تشعر أنها تشبهك أو تشبه شيئًا عشته يومًا. أعجبني جدًا أسلوبه الراقي والمليء بالإحساس، وكيف استطاع أن يحوّل الألم إلى كلمات تبقى عالقة في القلب. ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل تجربة شعورية كاملة تترك أثرًا داخلك بعد النهاية. أنصح الجميع بقراءته، لأن هناك كتبًا تُنسى بعد إغلاقها… وهناك كتب تبقى تسكن الفكر والروح، وهذا واحدٌ منها.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهر

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهر

الردود على المراجعة

دُعاء غفر اللّٰه لها
دُعاء غفر اللّٰه لها قبل شهر
ما أنبلَ الصوتَ حين يُخلَّدُ حبرًا، هنيئًا لكِ هذا الألقُ المسطور، وهنيئًا للورق أن ضمَّ جوهركِ، فخورةٌ بكِ جدًّا.
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.