في حديقة صامتة، تلتقي كاتبة غارقة في فراغها الداخلي برسام أعمى، كانت تراقبه بصمت لأسابيع، مأخوذة بانسيابية يده فوق البياض. لم تعلم أن ما يرسمه لم يكن على الورق، بل في داخلها. مع الوقت، تكتشف حكاياته الحقيقية، فتبدل نظرتها إلى العالم، ويصبح "البياض" الذي كان لا يحتمل، نافذة لفهم الذات وعمق الآخرين
قبل شهرين
القصة جميلة وأسلوبك الكتابي أيضًا، لكنك سلبتِ من القارئ عنصر المفاجأة التي حظت بها الشخصية الرئيسية عندما أدركت أنه أعمى، برأيي كان بإمكانك كتابة النبذة دون أن تخبري القراء عن حالته ليكتشفوا هم فيم بعد فتزيدي بذلك من عنصر الإثارة في القصة. موفقة ✨