تنهار أسطح الكلمات عجزا عن حمل الألم وإيصاله لجوف قارئه، قصة مثقلة بالأسى والحقيقة التي نشيح أعيننا عنها، إن هذه القصة صوت لمن مات بصمت مخذول، ونسيت الكاميرات أن تنقل صورته للعالم، هذه القصة من الأدب العميق، الذي لا يمكن أن ينس أبدا .
قبل شهرين
.بارك اللهُ بمن خطَّ تلك الحروفَ، فقد نسجها من وجعٍ حيّ، وصاغها من واقعٍ يئنّ به أهلُنا في قطاعِ غزّة ، حيثُ تُغيَّب الحياة ولا يُغيَّب الصمود،
فاللهم فرجًا قريبًا يليق بصبرهم، ويجبر قلوبهم
فاللهم فرجًا قريبًا يليق بصبرهم، ويجبر قلوبهم