ليست حكاية تروى، بل مأساة تتسع مثل صمت كوني لا حدود له.
صرخة أولئك الذين سقطوا في هوة النسيان، فلم تلتقطهم الكاميرات، ولم ينصفهم شهود اللحظة.
هنا تنهض الكلمات ، لا كترف للخيال، بل كملحمة من وجع، تكتب أسماء الغائبين على جدار الذاكرة، وتمنحهم حياة ثانية في النصوص.
إنها السيف في وجه العدم، واليد التي ترد عنهم محو الصوت، حتى يبقى صداهم ممتدا، عصيا على الفناء.
ليست حكاية تروى، بل مأساة تتسع مثل صمت كوني لا حدود له.
صرخة أولئك الذين سقطوا في هوة النسيان، فلم تلتقطهم الكاميرات، ولم ينصفهم شهود اللحظة.
هنا تنهض الكلمات ، لا كترف للخيال، بل كملحمة من وجع، تكتب أسماء الغائبين على جدار الذاكرة، وتمنحهم حياة ثانية في النصوص.
إنها السيف في وجه العدم، واليد التي ترد عنهم محو الصوت، حتى يبقى صداهم ممتدا، عصيا على الفناء.
المزيد...