عن أصوات غزة التي تدفع عمرها ثمنًا لإظهار الحقيقة، عن العدسة التي ترصد الواقع بلا خوف، عن أولئك الذين علمونا الشجاعة ومعناها؛ عن صوت غزة -الشهيد أنس الشريف-.
مُحاوِلة لا تكفُ عن الأملِ، ومُعبرة ترجو أن تترك أثرًا بكتاباتها.
لن أقول أني كاتبة؛ ولكني أُحبُّ الكتابة وأحيا بها، هي مُتنفسي.
أرجو أن تترك كلماتي أثرًا، وأن يُكتب لها القبول.