هناك زمرة من البشر – وفي طليعتهم الأجيال الحديثة التي فتحت أعينها على بريق الهواتف المحمولة – قد أسرتهم شبكات التواصل في قيد محكم، حتى غفلوا عن حياتهم ودروسهم وأعمالهم، وتركوا كل شأن جوهري يتبدد في غبار النسيان، وأضحى مدارهم الأوحد فضاء متراميا من الأحاديث الواهية والقيل والقال..
فأي صاعقة ستنقض على عقولهم إن انطفأ هذا العالم لأسبوع كامل؟ لا هاتف يرن، ولا شاغل يلهي.. وكيف لهم أن يواجهوا في أعينهم هذه الفاجعة الطاحنة التي تسقط أقنعتهم وتضعهم وجها لوجه أمام ذواتهم؟
فماذا يحدث حين تخبو الأضواء الزرقاء؟
هناك زمرة من البشر – وفي طليعتهم الأجيال الحديثة التي فتحت أعينها على بريق الهواتف المحمولة – قد أسرتهم شبكات التواصل في قيد محكم، حتى غفلوا عن حياتهم ودروسهم وأعمالهم، وتركوا كل شأن جوهري يتبدد في غبار النسيان، وأضحى مدارهم الأوحد فضاء متراميا من الأحاديث الواهية والقيل والقال..
فأي صاعقة ستنقض على عقولهم إن انطفأ هذا العالم لأسبوع كامل؟ لا هاتف يرن، ولا شاغل يلهي.. وكيف لهم أن يواجهوا في أعينهم هذه الفاجعة الطاحنة التي تسقط أقنعتهم وتضعهم وجها لوجه أمام ذواتهم؟
فماذا يحدث حين تخبو الأضواء الزرقاء؟
المزيد...
قبل شهر
كتاب يستحق القراءة قضية نواجهها يوميا ونعاني منها موضوع حساس وملهم
اتمنى لك كل التوفيق في قصصك الفادمة واتمنى ان اقراء عملا اخر باسمك قريبا ان شاء الله
اتمنى لك كل التوفيق في قصصك الفادمة واتمنى ان اقراء عملا اخر باسمك قريبا ان شاء الله
قبل شهرين
قبل 6 أشهر
»أحببت شكر الأنامل التي صاغتها؛ فالقصة واقعية للغاية وربما مر بها الجميع، ربما بعضنا آلاء والآخرين عاصم، وربما أيضاً فينا الكثير من جنى. أحببت النهاية اللامثالية، فنحن في دار ابتلاء ولا مثالية بيننا.
•السرد أتى أنيق للغاية، غني بالأوصاف، وكما أحب برد الليالي الديسمبرية أحببت أجواء القصة ومراعاة الترتيب الزمني بها.
•الحوار أتى فصيح بسيط وسلس.
•أحببت العظة بدون وعظ وسلاسة إيصال القصد بدون تعالٍ.
سلمت أناملك يا آش.
إيما~
•السرد أتى أنيق للغاية، غني بالأوصاف، وكما أحب برد الليالي الديسمبرية أحببت أجواء القصة ومراعاة الترتيب الزمني بها.
•الحوار أتى فصيح بسيط وسلس.
•أحببت العظة بدون وعظ وسلاسة إيصال القصد بدون تعالٍ.
سلمت أناملك يا آش.
إيما~