هناك زمرة من البشر – وفي طليعتهم الأجيال الحديثة التي فتحت أعينها على بريق الهواتف المحمولة – قد أسرتهم شبكات التواصل في قيد محكم، حتى غفلوا عن حياتهم ودروسهم وأعمالهم، وتركوا كل شأن جوهري يتبدد في غبار النسيان، وأضحى مدارهم الأوحد فضاء متراميا من الأحاديث الواهية والقيل والقال..
فأي صاعقة ستنقض على عقولهم إن انطفأ هذا العالم لأسبوع كامل؟ لا هاتف يرن، ولا شاغل يلهي.. وكيف لهم أن يواجهوا في أعينهم هذه الفاجعة الطاحنة التي تسقط أقنعتهم وتضعهم وجها لوجه أمام ذواتهم؟
فماذا يحدث حين تخبو الأضواء الزرقاء؟
هناك زمرة من البشر – وفي طليعتهم الأجيال الحديثة التي فتحت أعينها على بريق الهواتف المحمولة – قد أسرتهم شبكات التواصل في قيد محكم، حتى غفلوا عن حياتهم ودروسهم وأعمالهم، وتركوا كل شأن جوهري يتبدد في غبار النسيان، وأضحى مدارهم الأوحد فضاء متراميا من الأحاديث الواهية والقيل والقال..
فأي صاعقة ستنقض على عقولهم إن انطفأ هذا العالم لأسبوع كامل؟ لا هاتف يرن، ولا شاغل يلهي.. وكيف لهم أن يواجهوا في أعينهم هذه الفاجعة الطاحنة التي تسقط أقنعتهم وتضعهم وجها لوجه أمام ذواتهم؟
فماذا يحدث حين تخبو الأضواء الزرقاء؟
المزيد...
قبل 6 أشهر
الفكرة ملهمة ومهم تواردها بيننا، القصة بسيطة، لكنها تثير في طياتها تساؤلات تخصنا نحن، وأهم سؤال "هل نحن بالفعل عُبّاد للهاتف، أم نستطيع التحكم في أنفسنا بضغطة زر!"
أشرقت رغم صغر سنها؛ إلا إنها كفيلة تنقل لنا بأسلوبها مواضيع هامة للنقاش.
اللهم بارك، حباكِ الله بعقلٍ ناضج فكريًا. بالتوفيق دائمًا وأبدًا.
أشرقت رغم صغر سنها؛ إلا إنها كفيلة تنقل لنا بأسلوبها مواضيع هامة للنقاش.
اللهم بارك، حباكِ الله بعقلٍ ناضج فكريًا. بالتوفيق دائمًا وأبدًا.