في حديقة صامتة، تلتقي كاتبة غارقة في فراغها الداخلي برسام أعمى، كانت تراقبه بصمت لأسابيع، مأخوذة بانسيابية يده فوق البياض. لم تعلم أن ما يرسمه لم يكن على الورق، بل في داخلها. مع الوقت، تكتشف حكاياته الحقيقية، فتبدل نظرتها إلى العالم، ويصبح "البياض" الذي كان لا يحتمل، نافذة لفهم الذات وعمق الآخرين