قصة أغنى رجل في دقيقة

قصة أغنى رجل في دقيقة

حكايه ما وراء المذهب

تأليف : حبيبة

التصنيف: قصص ، قصة قصيرة

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

"باب مذهب، عجوز غامض، وأمنية تشتري العالم وتسرق العمر. في سباق مع دقات الساعة، هل ينقذ الذهب صاحبه، أم أن للنجاة ثمنا آخر؟"

حبيبة

3 كتاب 3 متابع

قبل أسبوع

ممتازة

الردود على المراجعة

مراهقة
مراهقة قبل 5 أيام
شكراً على هذه المراجعة اللطيفة 😊
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهرين

كانت ليلة من ليالي الشتاء القاسية في مدينة لم أعرف شوارعها من قبل. السماء لم تكن تمطر فحسب، بل كانت تصب غضبها فوق الرؤوس، والرياح تعوي بين البنايات العالية كذئب جريح. كنُت أسيُر مسرعًا، أحاول جلب معطفي حولي ألتقي البرد الذي .تغلغل في عظامي، حتى وجدت نفسي فجأة في ممر ضيق، هادئ بشكل مريب، وكأن ضجيج المدينة قد توقف تمامًا عند مدخله في نهاية الممر، لفت نظري باب خشبي عتيق، تفاصيله توحي بأنه ينتمي لزمن غير زماننا. لم يكن الباب هو ما أدهشني، بل .**"الكلمات المحفورة عليه بماء الذهب، والتي كانت تتوهج رغم الظالم: **"ادخل.. فكل ما تطلبُه هنا، ولكن احذر مما تتمنى
كانت ليلة من ليالي الشتاء القاسية في مدينة لم أعرف شوارعها من قبل. السماء لم تكن تمطر فحسب، بل كانت تصب غضبها فوق الرؤوس، والرياح تعوي بين البنايات العالية كذئب جريح. كنُت أسيُر مسرعًا، أحاول جلب معطفي حولي ألتقي البرد الذي .تغلغل في عظامي، حتى وجدت نفسي فجأة في ممر ضيق، هادئ بشكل مريب، وكأن ضجيج المدينة قد توقف تمامًا عند مدخله في نهاية الممر، لفت نظري باب خشبي عتيق، تفاصيله توحي بأنه ينتمي لزمن غير زماننا. لم يكن الباب هو ما أدهشني، بل .**"الكلمات المحفورة عليه بماء الذهب، والتي كانت تتوهج رغم الظالم: **"ادخل.. فكل ما تطلبُه هنا، ولكن احذر مما تتمنى

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.

قبل شهرين

القصة جيدة وغامضة يصعب العيش في خيالها نوعا ما لكن فيها عبرة رائعة وهي قيمة استغلال الوقت في فترة الشباب

الردود على المراجعة

مراهقة
مراهقة قبل شهرين
أشكرك على هذه المراجعة اللطيفة 😊
آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.