هي تبحث عن التنفس والطمأنينة , وهو يفتقد النور. وعندما يلتقيان في المنتصف حيث اللا وجود، تبدأ رحلة روحية تنسج خيوطها بين ارتباك فتاة تائهة وشجاعة فتى يروض الخيول.
هل يمكن لفاقد النور أن يكون نورا لمن أرهقتها الحياة؟ "الأعمى والإسطبل" حيث يصبح الحنين عطرا، والسكينة حبا.
قبل 4 أشهر
قصة الأعمى والإسطبل، للكاتبة الموهوبة سلوى الأنصاري عنوان القصة التي تجعل القارئ لها يعيش بين أحضان الأدب وجمال اللغة. مسيرة ملؤها العطاء، وننتظر بلا ريب إبداعاتك المتألقة من حين لآخر.
قبل 4 أشهر
الف الف مبروك و هنيئا لك و للعائلة الكريمة بهذا الإصدار الجديد، عمل عظيم ومجهود يستحق كل التقدير.
أحيي فيك هذه الارادة و هذه العزيمة ، دمت و دام تالقك أينما كنت و أينما حللت . إن شاء الله مزيدا من النجاحات.
أحيي فيك هذه الارادة و هذه العزيمة ، دمت و دام تالقك أينما كنت و أينما حللت . إن شاء الله مزيدا من النجاحات.